«عكاظ» (الرياض)
نظمت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ورشة عمل بعنوان «الرعاية اللاحقة بين الواقع والمأمول»، بمشاركة عدد من المهتمين والمختصين من منسوبي الوزارة في مناطق المملكة وأساتذة الجامعات، وذلك في مجمع الوزارة بالدرعية.

وتهدف الورشة التي أقيمت تحت رعاية وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي بن ناصر الغفيص، إلى تفعيل وتطوير إستراتيجيات العمل في الإدارة العامة للرعاية اللاحقة من أجل تحقيق أهدافها والقيام بمسؤولياتها تجاه الفئات المشمولة بخدماتها من الأيتام والاحداث وحالات الحماية الاجتماعية والضيافة.

وأكد مدير عام الإدارة العامة للرعاية اللاحقة في الوزارة فهد الراجح، خلال الورشة أن الإدارة العامة للرعاية اللاحقة هي إحدى الإدارات التابعة لوكالة الرعاية الاجتماعية والأسرة في الوزارة، وتهدف إلى تقديم خدمات الرعاية اللاحقة للفئات المشمولة من الأيتام المحتضنين لدى الأسر الحاضنة والأحداث وحالات الحماية الاجتماعية والضيافة ممن انتهت مدة إقامتهم في دور ومؤسسات الرعاية الاجتماعية وتستدعي الحاجة لرعايتهم لاحقا حتى يتم تقبلهم وتكيفهم واستقرارهم في المجتمع.

واشتمل برنامج الورشة على طرح عدد من أوراق عمل المتعلقة بالرعاية اللاحقة، قدمها عدد من الأساتذة المختصين من جامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، كما تمت مناقشة تلك الأوراق مع الحضور والخروج بعدد من المقترحات والتوصيات التي تسعى الإدارة للاستفادة منها في تفعيل وتطوير برامج الرعاية اللاحقة.

وأوصى المشاركون في الورشة بأهمية دعم برامج الرعاية اللاحقة بالكوادر البشرية المدرّبة، وتقديم الدورات التدريبية المتخصصة لهم على رأس العمل، والاستفادة من التجارب الناجحة عربياً وعالمياً في مجال الرعاية اللاحقة، مع مراعاة أن تكون تلك التجارب قريبة من خصوصية المجتمع السعودي وثقافته.

وأشار المشاركون إلى ضرورة عقد الشراكات مع هيئات المجتمع المدني ومؤسساته ودعم البحوث والدراسات المتعلقة بالرعاية اللاحقة، وكذلك استخدام التقنية الحديثة في تسهيل عملية التواصل مع الحالات المحتاجة أو المستفيدة من أعمال الرعاية اللاحقة عبر إيجاد منصة للرعاية اللاحقة على الشبكة العنكبوتية.