«عكاظ» (جدة)
يحترقون من أجل إشعال فتيل بسمة في وجوه المحتاجين، يركضون خلف هدف إنساني كبير، وقد يبذلون ما هو أكبر من الجهد.

هم فئة من الشباب يعملون ليل نهار تطوعا ليحققوا لفئة محتاجة ما تريد دون أن تذل نفسها بالسؤال وطلب الحاجة، بدأ التطوع في المجتمع ضئيلا، ولكن مع وعي الجيل الجديد ومعرفتهم التامة بما يحققه التطوع من تطور ورقي للمجتمعات تزايدت أعداد الشباب المقبلين على التطوع وأصبحوا فخرا للوطن ولذويهم، حتى رأيناهم في جميع المحافل، ولم تقتصر خدماتهم على البشر في كثير من الأحيان بل تجاوزت أيادي العطاء لتصل للحيوانات السائبة وللطيور والشجر.

يؤكد الشباب أن لديهم الكثير مما يقدمونه من أعمال تطوعية عدة، ولكن لديهم الكثير من المطالبات بحجم الطموحات، فهم لا يزالون يعملون بجهود فردية وينتظرون من الجهات المعنية دعمهم المادي والمعنوي، وضمهم تحت مظلة رسمية تحفظ حقوقهم، خصوصا بعد أن استفاد كثير من الشركات المتنفعة من تلك الجهود لتستغل حبهم للمساعدة وعمل الخير.