أحمد الشميري (جدة)
في تطور ينبئ باحتمالات اتساع دائرة المواجهات الدامية بين شريكي الانقلاب في اليمن، سارع المخلوع صالح إلى الاستنجاد بالقبائل إذ عقد عدد من كبار مشايخ قبائل محافظتي عمران وحجة وطوق صنعاء، أمس (الجمعة)، اجتماعا ناقشوا خلاله كيفية التصدي لتصعيد ميليشيا الحوثي ضد المخلوع. وطالب الاجتماع بالتحرك العسكري ضد المتمردين، مؤكدين استعدادهم لقيادة ما وصفوه بـ«ثورة جديدة» ضد الحوثيين. وكشفت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي العام، عن ضغوط تمارس على المخلوع لدعوة اليمنيين لمواجهة ميليشيا الحوثي.

وفيما لا يزال الوضع في صنعاء قابلا للاشتعال في أية لحظة، أعلن مسؤول في حزب المخلوع في بيان أمس، أن لجنة عسكرية وقبلية تمكنت من وقف المواجهات ورفع المتاريس من شوارع صنعاء، مشيرا إلى أن الحوثيين لا يزالون يستفزون حرس مباني وممتلكات المخلوع.

وأكد مصدر في حزب المؤتمر لـ«عكاظ»، أن الحوثيين نهبوا متحفا خاصا بالمخلوع ملحقا بـ«جامع الصالح»، مضيفا أن المتحف يتضمن شهادات وهدايا ومقتنيات ثمينة حصل عليها خلال فترة حكمه. وأوضح أن ميليشيا الحوثي نقلت كل محتويات المتحف بما فيها أسلحة مطلية بالذهب وسيارة بث تلفزيوني وغرفة مونتاج مخصصة لتغطية الصلاة في الجامع، ولفت المصدر إلى أن الحوثيين يهدفون إلى طمس تاريخ المخلوع - على حد وصفه - كخطوة للقضاء عليه. وأفاد أن الحوثيين فرضوا أمس، خطيباً تابعا لهم، كما فرضوا إجراءات أمنية حول الجامع.

من جهة أخرى، قتل 8 مدنيين و3 من عناصر«داعش» مساء أمس الأول، بغارات جوية شنتها طائرات أمريكية دون طيار في منطقة صرار الجشم بمديرية ولد ربيع في البيضاء.