محمد الصبحي (جدة)
زادت حدة المنافسة في الأسواق المالية العالمية لاستقطاب الطرح الأولي لأضخم شركة نفط بالعالم «أرامكو»، بعدما صرح الرئيس التنفيذي لبورصات ومقاصة هونغ كونغ تشارلز لي: «إن إدراج أرامكو في هونغ كونغ سيساعد شركة النفط العملاقة على استقطاب طلب صيني ضخم لطرحها العام الأولي المزمع».

وأبلغ لي «رويترز» في مقابلة بسنغافورة، حيث افتتحت مؤسسته أول مكتب خارجي لها أمس (الأربعاء) «سيوفر ذلك ميزة جذابة لأنه سيكون بوسعهم استخدام الإدراج لاستقطاب طلب صيني بالغ الضخامة في الطرح الأولي».

وجاءت تلك التصريحات بعدما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في وقت سابق قرار طرح أرامكو السعودية، بأنه أمر مهم لأمريكا في حال قررت المملكة طرح جزء من أسهم أرامكو في سوق نيويورك للأوراق المالية.

وقال ترمب في تغريدة على صفحته بتويتر:«إنه أمر مهم لأمريكا لو أن السعودية اختارت سوق نيويورك لطرح أسهم أرامكو وسنقدر ذلك بشكل كبير».

في حين اتخذت بريطانيا أخيرا، خطوات عدة لتيسير قواعد إدراج الشركات الحكومية، في خطوة قد تساعد لندن على الفوز بالطرح العام الأولي لشركة النفط العملاقة أرامكو السعودية.

وعبرت بورصة «تورونتو»، عن تطلعها لاستضافة طرح عام أولي لشركة أرامكو السعودية، مع إمكانية إقامة شراكات مع أسواق للأسهم في منطقة الخليج لمساعدتها على الاستفادة من عمليات الخصخصة بقطاع الطاقة.

وكان الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية، أوضح في شهر أكتوبر الماضي، أنه جرت دراسة بورصات نيويورك، ولندن، وطوكيو، وهونغ كونغ كمواقع إدراج جزئي للطرح الأولي، المزمع للشركة المتوقع أن تبلغ حصيلته 100 مليار دولار.

يذكر أن رئيس صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، بين أن طرح حصة في شركة أرامكو للاكتتاب ماض في مساره دون تغيير.