«عكاظ» (الرياض)
شهد ملتقى الأعمال السعودي السويسري، الذي نظمه مجلس الغرف السعودية بمقره بالرياض أمس الأول (الأحد)، تقديم عروض من الجانبين «السعودي- والسويسري» حول رؤية المملكة 2030 وبيئة الاستثمار في البلدين.

وجرى خلال الملتقى حوار بين أصحاب الأعمال السعوديين والسويسريين حول كيفية تطوير مشاريع مشتركة في المجالات المختلفة، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات الاتصالات، والسياحة، والرعاية الصحية، والاستشارات والتجارة.

وتطرق النقاش إلى عدد من الموضوعات التي تهم قطاع الأعمال بالبلدين في محاولة لإزالة المعوقات الاقتصادية، وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بينهما وتطوير التعاون في المجالات المختلفة.

وفي مستهل اللقاء نوه رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي السويسري بمجلس الغرف السعودية صلاح القحطاني بما تربط المملكة وسويسرا من علاقات وطيدة؛ إذ وصل حجم التجارة بين البلدين إلى 2,7 مليار دولار في عام 2016م، فيما تحتل سويسرا الترتيب 15 بين أهم الدول التي تستورد منها المملكة، والمركز 46 بين الدول التي تصدر لها، بينما يوجد في المملكة حاليا 58 مشروعا استثماريا مشتركا بين البلدين.

وأشار إلى أن المملكة تعتبر من أوائل الدول التي فتحت المجال واسعا للاستثمارات الأجنبية، وقدمت تسهيلات ضخمة للمستثمرين، كما هيأت المناخ والبنية التحتية اللازمة للاستثمار.

ونوه إلى أنها تخطط الآن عبر برامج الرؤية لأكبر طفرة صناعية وعمرانية وإنشائية خلال السنوات القليلة القادمة، وذلك لتنويع القاعدة الإنتاجية ومصادر الدخل.

من ناحيتها، أكدت رئيسة الوفد السويسري روث موتسلر أرنولد عمق العلاقات المتميزة بين المملكة وسويسرا في مختلف المجالات خصوصا في الجانب الاقتصادي.