«عكاظ » (الرياض، اسطنبول)
اختار أعضاء هيئة التفاوض الجديدة في الرياض أمس (الجمعة) الدكتور نصر الحريري رئيسا لفريقها في الجولة القادمة من المفاوضات التي تدعمها الأمم المتحدة في جنيف. وقالت مصادر «عكاظ» في المعارضة السورية إن اختيار الحريري خلفا لرياض حجاب بهيئة جديدة تتألف من 50 عضوا يشكل بداية الطريق لمفاوضات مباشرة مع النظام السوري في جنيف.

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي في أنقرة أمس (الجمعة) إن روسيا وإيران وتركيا ستحدد معا من سينضم لمحادثات السلام السورية.

إلى ذلك، لم يستبعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إمكانية إجراء اتصالات مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، في إشارة إلى أن موقفه قد يلين تجاه رئيس النظام السوري.

ورداً على سؤال عن احتمالية إجراء اتصال أو تعاون مع الأسد، في ظل معارضة الزعيمين للمقاتلين الأكراد، قال أردوغان لصحفيين: «الأبواب السياسية دائماً مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة».

وتعزم روسيا عقد مؤتمر موسع للقوى السورية كافة في مدينة سوتشي، من أجل وضع أسس الحل السياسي نهاية الشهر الجاري.