يمتلك 1% من سكان العالم نصف الثروة العالمية حاليا، وفقاً لأحدث تقرير دولي صدر قبل أيام، يسلط الضوء على الفجوة المتزايدة بين الأثرياء وبقية طبقات المجتمع.

ويشير تقرير بنك «كريدي سويس»، وهو تقرير سنوي يصدر عن البنك للتعريف بطبيعة توزيع الثروات حول العالم على أكثر من صعيد ويصنف سكان العالم اقتصادياً (عالميا ومحليا) من حيث طبيعة الدخول وتوزيع الثروات العامة والخاصة، إلى أن قيمة أصول نصف سكان العالم (3.5 مليار نسمة) لا تتعدى معدل 10 آلاف دولار لكل منهم، ورغم أنهم يشكلون 70% من سكان العالم الذين بلغوا سن العمل، إلاّ أن إجمالي ثرواتهم رغم ذلك لا تتجاوز 2.7% من إجمالي الثروة العالمية، أو بمعنى آخر أن نصف سكان العالم لا يمتلكون إلا ما نسبتة 6.5% من إجمالي ثروة الـ1% الذين يمثلون شريحة أثرياء العالم ويمتلكون نصف الثروة العالمية كما أسلفت!!

ويضيف التقرير فيما يطلق عليه هرم الثروة العالمية إلى أن 36 مليون شخص حول العالم يمتلكون ثروة تقدر بمليون دولار لكل منهم.

أما على نطاق الدول، فإن سويسرا تتصدر القائمة بالنسبة للملكية الشخصية بقيمة 528 ألف فرنك سويسري، تليها أستراليا بـ 402.600 دولار، ثم الولايات المتحدة بـ 388.600 دولار، وبعدها نيوزيلندا بـ 337.400 دولار.

فمنذ عام 2000 ارتفع معدل الثروة لكل سويسري بالغ إلى نسبة 130%، كما ازدادت ثروة الأسر السويسرية بنسبة 35%، ويمتلك أكثر من ثلثي البالغين السويسريين حاليا أصولاً تزيد على 100 ألف دولار، ورغم عدم وجود المصادر الطبيعية تصل نسبة المليونيرات هناك 8.8% من السكان، وهي من أكبر النسب في العالم بما في ذلك الدول النفطية.

أما في المنطقة العربية فيشير التقرير إلى أن عدد المليونيرات السعوديين بلغ 50.016 شخصاً، وأن حجم الثروة قد زاد بنسبة 15 مليار دولار مقابل 10 مليارات للإمارات التي تتفوق على السعوديين بعدد المليونيرات (63 ألف مليونير)، رغم فارق السكان والثروة المحلية.

ومن حيث نصيب الفرد من الثروة جاءت المملكة في المركز الرابع خليجياً بواقع 40.5 ألف دولار، وتأتي قبلها مباشرة البحرين التي بلغ نصيب الفرد فيها 50.6 ألف دولار، فيما يرتفع نصيب الفرد من الثروة في الإمارات مثلاً 161 ألف دولار، وتحتل المركز الثاني في الإقليم.