حسين هزازي (جدة)
أثار استخدام بعض مصابي الأنفلونزا الموسمية دواء «تاميفلو» المخصص لعلاج أنفلونزا الخنازير موجة من الاتهامات بين وزارتي الصحة والتعليم؛ إذ أكدت الأخيرة إصابة معلمة وثلاث طالبات بالفايروس، وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي خطابا من تعليم جدة إلى أحد المراكز الصحية يؤكد إصابة معلمة وثلاث طالبات في المرحلة الابتدائية بما أسموه أنفلونزا الخنازير، وطلب التعليم اتخاذ اللازم لمنع انتشاره داخل المدرسة.

في المقابل، قللت صحة جدة من مخاوف بعض منسوبي التعليم من الإصابة.

وقالت لـ «عكاظ» أمس: «لا توجد أي إصابة في جدة بأنفلونزا الخنازير، والإصابات الموجودة بين منسوبي التعليم أنفلونزا عادية». وأكدت أن هناك نوعين من الأنفلونزا المنتشرة في جدة، الأولى صنفت بـ A والثانية B، ويستخدم علاج «تاميفلو» للمصابين بـ A، والمعروف أنه دواء لمصابي أنفلونزا الخنازير، كما تستخدم المسكنات للأنفلونزا B، وكثير منهم يظن أنه باستخدام الـ«تاميفلو» مصاب بأنفلونزا الخنازير وهذا ليس صحيحاً.

وأوضحت الصحة أن مرض أنفلونزا الخنازير H1N1 الذي ظهر في أبريل 2009 واجتاح عددا كبيرا من دول العالم انتهى في أغسطس من العام 2010 وفقا لمنظمة الصحة العالمية التي أعلنت نهاية المرض.

كما أن الفايروس أصبح الآن من فايروسات الأنفلونزا الموسمية، ولم توص منظمة الصحة العالمية باتخاذ أي تدابير وقائية غير تلك التي تُتخذ في الأنفلونزا الموسمية. كما أن لقاح أنفلونزا H1N1 يعطى ضمن لقاحات التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية، ولم تسجل أية حالات تتم متابعتها ورصدها والرفع بها.

وخلصت الصحة إلى أن لقاحات تطعيم الأنفلونزا الموسمية متوفرة في جميع المنشآت الصحية التابعة لوزارة الصحة.