بما أن الخيانة والعمالة والسقطات الأخلاقية والأدبية والإنسانية والتخلي عن القيم والمبادئ وبيع الذمم، قد بانت واتضحت بل انفضحت من الخائنين أصحاب المصالح الذاتية، وبيع الأوطان من قبل حزب الشيطان، المتسمي عنوة بلفظ الله، والبعيد عن ذكر الله وأصحابه الحوثيين الساقطين، بما أن كل ذلك قد اتضح عيانا بيانا وتحديا لأوطانهم وعروبتهم، عليه اقترح أن يكملوا شيئا واحدا تبقى عليهم، بالإضافة إلى أنهم غيروا دواخلهم وزيهم، وأصبحوا خداما لشياطينهم أن يتركوا لغتنا ولا يتحدثون بها؛ لأنها عار علينا أن يتحدث بلغة القرآن الخالد أناس يرضون التبعية والهوان، ويخرجون عن الإنسانية ويكذبون ويلفقون التهم، ويعملون عمل الشياطين تقتيلا وتنكيلا بالبشر من أجل أن يرضوا ملاليهم وحكامهم الذين يكرهونهم ولكن يستخدمونهم كالالآت، فهم (كالحمار يحمل أسفارا) لا يفهمون إلا لغة الشتم ولا يهمهم إلا الدرهم على مصلحة أوطانهم، ماذا استفادوا من هؤلاء الملالي إلا الخزي والعار وبيع الشرف، فلينظر حزب الشيطان إلى بلده كانت الدول العربية ومنها السعودية تغدق على لبنان البلد العربي عونا ومساعدة حفاظا على شعبه العربي من الفاقة والحاجة، ثم لينظروا الآن بعد تبعيته كيف أصبحت شوارعهم وأخلاقهم، مليئة بالقاذورات كما هي مليئة قلوب ملاليهم وقلوبهم والتابعين لهم، فكيف يبيعون عروبتهم وضمائرهم وقيمتهم.

الدين وقد باعوه واشتروا به دين الملالي الإرهابي فأخذوا يهذون ويهرفون بأقوال دينية لا تمت إلى الدين الإسلامي السليم والصحيح، ووطنهم باعوه لإيران فأصبحت الآمرة والطاعة والولاية لإيران، وإنما هم تبع، فإلى أين هم ذاهبون؟ وماذا يريدون في إرهابهم وفتنتهم؟

فمنذ أن خرج علينا هؤلاء وأعطوا سلاحا، وبلادنا العربية تئن منهم ألما وحزنا وتقطر دما، فليعودوا إلى رشدهم إن كان لديهم رشد، وليعودوا إلى ضمائرهم وعروبتهم إن كان لديهم أصول وجذور عربية.