إبراهيم علوي (جدة)
علمت «عكاظ» أن أرصفة الشوارع التي أنشأتها أمانة جدة العام الماضي، بارتفاع يصل إلى نصف المتر، كانت سببا في زيادة تجمعات مياه أمطار الثلاثاء الماضي، وبقائها حتى أمس (الأربعاء)، في وقت كان في الإمكان تصريفها بسرعة في حال الارتفاع المنخفض للأرصفة.

وأكدت المصادر أن هذه الملاحظات جاءت ضمن تقرير رصده فريق العمل في مركز الأزمات والكوارث في إمارة مكة المكرمة، وتم عرضه أمام مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، خلال مباشرته الوضع من داخل المركز، إذ تبين أن ارتفاع مياه الأمطار التي استوعبتها قنوات السدود وحملتها إلى البحر تراوحت بين 20-30 ملم.

وأكد التقرير أن الأرصفة المرتفعة حصرت المياه في الشوارع مما ساهم في تعطيل الحركة المرورية، فيما تسربت كميات من الأمطار في شوارع أخرى، مما ضاعف من أزمة سير المركبات بشوارع جدة. ولفت التقرير إلى انشغال الجهات الأمنية (المرور والدفاع المدني والدوريات الأمنية)، بالقيام بأعمال إضافية يتطلبها الموقف لغياب شبكة تصريف مياه الأمطار، وقد تدخلت تلك الجهات في سبيل عمليات إنقاذ لمحتجزين أو إزاحة مركبات متعطلة من المياه من طرق بهدف تسيير الحركة المرورية أو مباشرة حوادث احتجاز داخل منازل أو مواقع عمل بسبب تجمعات المياه في الطرق. كما رصد التقرير غياب شبكة تصريف مياه الأمطار على مستوى المحافظة وعشرات النقاط الحرجة أبرزها الأنفاق التي تعرضت للغرق، ومنها نفق تقاطع شارع فلسطين مع طريق الأمير ماجد، ونفق تقاطع حراء مع شارع الأمير ماجد، ونفق تقاطع شارع الملك عبدالله مع طريق المدينة، ونفق السلام الدائري ونفق تقاطع الملك الستين مع شارع الملك عبدالله، وطريق المدينة مهبط حليمة السعدية، وتقاطع طريق الأمير ماجد مع شارع سعود الفيصل، وطريق الملك عبدالله باتجاه الشرق.

وكان مركز إدارة الأزمات والكوارث قد رصد كميات الأمطار التراكمية المسجلة من المحطات الأوتوماتيكية، إذ سجلت محطة الجامعة ما نسبته 49.2 ملم ومحطة رابغ 39.6 ملم ومحطة الخمرة بجدة 30.8 ملم ومحطة مدينة الملك عبدالله الرياضية 28.6 ومحطة مطار الملك عبدالعزيز 20.4 ملم ومحطة بحرة 4.6 ملم والهدا بالطائف 0.2 ملم.