أنس اليوسف (جدة)
اختلط الفرح بقدوم المطر بخيبة أمل أخرى، إذ كانت الصدمة بركود المياه وعدم تصريفها بشكل طبيعي من أمام مقر مكتب وزير الشؤون البلدية والقروية وما حولها بجدة، دافعاً إلى التساؤل عن الشوارع الممتلئة بالمياه في الأحياء البعيدة.

وتساءل مغردون ما إذا كان باب النجار مخلوعاً، كون الاهتمام بالشارع يبدأ من دوائر اتخاذ القرار والمتابعة، إذ أمسى مكتب الوزير محاطاً بالمياه في محافظة جدة.

ولسوء الحظ أن معظم أماكن تجمع المياه أو تعطل الحركة المرورية تكون معروفة سابقاً لدى من لهم علاقة، حسبما أشار مغرد على «تويتر»، إذ بدت بعض الوزارات والجهات الحكومية شبه معزولة وسط بحيرة المياه، وارتباك تصريفها.