نادر العنزي (تبوك)
أعادت حوادث الاعتداء على ممتلكات سعوديين في لبنان بعد أن طلبت السفارة في بيروت من رعاياها المغادرة، مشهدا لحالات الاعتداء التي تعرض لها سعوديون في إيران لتشمل اعتداءات طهران حتى السفارة، حينما تم قطع العلاقات معها وطُلب من الرعايا مغادرة إيران. وكان المواطن علي البشراوي تعرض للاختطاف الأسبوع الماضي، في منطقة جبلية تسمى (حوش السيد علي) على الحدود اللبنانية السورية، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد أن تركته العصابة الخاطفة لوحده في تلك المنطقة المقطوعة، فسار على قدميه إلى نقطة للجيش اللبناني، وبدورها أبلغت السفارة السعودية بالعثور على المختطف. الحادثة الثانية تمثلت في اعتداء إعلامي لبناني يعمل في قناة موالية لحزب الله الإرهابي، عندما أضرم برفقة شقيقه النار في سيارتين تعودان لسعوديتين في منطقة المصيطبة. على الرغم من محاولات وسائل إعلام لبنانية تمييع قضية الإعتداء على مركبتي مواطنتين علمت «عكاظ» من مصدر أن الإعلامي اللبناني علي مرتضى، الذي يعمل مذيعاً في قناة موالية لحزب الله، قد تهكم في تغريدة عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» على عمته وبناتها (السعوديات)، فيما تم إحراق مركباتهن في اليوم التالي. ولفت المصدر إلى أن الجهات الأمنية اللبنانية تلاحق علي مرتضى وشقيقه حاتم، بعد تورطهما في الاعتداء على السيارتين. وأوضح المكتب الإعلامي لوزير الداخلية أن خلافا بين إنصاف مرتضى وابنها علي، الذي يعمل في قناة «الميادين»، ليل الخميس، تحوّل فجر الجمعة إلى إحراق جزئي لسيارتين مركونتين لدى إنصاف، تملكهما حفيدتاها من ابنتها المتزوّجة من سعودي، لكن لا علاقة للحفيدتين بالخلاف أو الاعتداء».

وكانت السفارة السعودية في لبنان أكدت أنها تتابع باهتمام تعرض ممتلكات مواطنتين سعوديتين للاعتداء من شبان في منطقة المصيطبة. فيما وضع القائم بأعمال السفارة السعودية ببيروت وليد بخاري في صفحته على «تويتر» صورة لتغريدة علي مرتضى، مرفقاً معها مركبتي المواطنتين السعوديتين اللتين تم إحراقهما وأن السفارة تتواصل مع السلطات والأجهزة الأمنية اللبنانية المختصة لكشف ملابسات الاعتداء الذي من شأنه إثارة مشاعر الكراهية والعداء، ومعرفة المتسببين فيه وتقديمهم للعدالة. فيما قال رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، عبر تغريدة في حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن الاعتداء على أي مواطن سعودي أو على ممتلكاته اعتداء على سعد الحريري وعلى بيت الوسط، مع يقيني بأن المعتدين هم جماعة مشبوهة، لا هدف لها إلا الفتنة.