حاوره: عبدالله آل هتيلة (هجرة الراجحة/ بقيق)
أكد شيخ شمل قبيلة بني هاجر الشيخ شافي بن ناصر بن حمود آل شافي، أن لا خوف على الشعوب الخليجية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي يوليها الرعاية والاهتمام، ويحرص على أمنها واستقرارها، وحمايتها من الظلم والجور، الذي قد يلحق بها من حكام ظلمة، أو قوى إرهابية متغطرسة، أو حروب تفتعلها بعض القوى من أجل النيل من استقرار دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال الشيخ آل شافي في حوار مع «عكاظ»، «ندعو الله سبحانه وتعالى أن يعين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان على التصدي للنظام الإيراني الذي يسعى بغير وعي إلى استهداف بعض الدول الخليجية، التي تصدت لأعماله الإرهابية وأهدافه الطائفية والمذهبية، وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الآمنة».

وأكد أن من يحاول النيل من القيادة أو الشعب أو الوطن ستقص يده، مضيفا «ننذر أنفسنا وما نملك، للدفاع عن مملكة الإنسانية، في عهد ملك الحزم والعزم، الذي أثبت للعالم أن المملكة تطبق العدالة، وتحترم حقوق الإنسان، وتقف في وجه كل من يسعون إلى تكريس الظلم والجور».

وأوضح الشيخ شافي، أن نظام «الحمدين» وتميم اتخذ قرار سحب الجنسية من قبيلة بني هاجر بعد اللقاء مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي استمعنا من خلاله إلى دروس في الحكمة والحنكة، وتغليب العقل والمنطق، وعدم الالتفات إلى من أساء لنا، وأكد لنا وقوفه إلى جانب القبائل التي سحبت جنسيتها من قبل النظام القطري، وهذه المواقف ليست مستغربة من خادم الحرمين وولي العهد، اللذين أحاطا القبائل القطرية، التي عانت من الظلم والجور، بالرعاية والاهتمام، وهذا أمر ليس بالمستغرب منهما، عطفا على اهتمامهما بكل ما يهم الشعوب الخليجية.

وقال إن المملكة عمود البيت الخليجي، وإن شعوب العالم تقف معها في وجه كل من يسعون إلى نشر الفوضى، خصوصا النظام القطري، الذي تمادى في استهداف المملكة من خلال أدواته الإرهابية، ومرتزقته الذين وجدوا لهم ملاذا في الدوحة.