عبدالرحيم المسماري
عبدالرحيم المسماري
-A +A
محمد حفني (القاهرة) okaz_online@
أماط الإرهابي الليبي عبدالرحيم المسماري اللثام، عن كثير من الغموض الذي أحاط بعملية «الواحات»، التي راح ضحيتها 16 شرطيا مصريا في 20 أكتوبر الماضي، كاشفاً أنه خرج من ليبيا مع 14 شخصاً في سيارتي دفع رباعي، ومعهم صاروخان من نوع «سام» ومدفع مضاد للطائرات وغيرها من الأسلحة، واستغرق دخولهم الحدود المصرية نحو شهر، لصعوبة الطرق والدروب الجبلية.

وأفاد المسماري في حوار بثته فضائية «الحياة» مساء أمس الأول، بأن أعضاء المجموعة تمركزوا في صحراء محافظات قنا وسوهاج وأسيوط، ثم استقروا في منطقة الواحات منذ يناير 2017، وشاركوا في مذبحة دير الأنبا صموئيل بالمنيا التي راح ضحيتها عشرات الأقباط. وأضاف أنه اعتنق الأفكار المتطرفة بعد الثورة على الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وكان الضابط المصري السابق بالجيش عماد الدين عبدالحميد قائده في التنظيم الذي انضم إليه، ولقبه الشيخ حاتم، وهو الذي دعاه في أغسطس 2016، للانضمام إلى معسكره لتنفيذ عمليات ضد الجيش والشرطة في مصر. وحول عملية الواحات، أوضح المسماري أن مجموعته الإرهابية فوجئت بقدوم الشرطة وكان بحوزتهم في ذلك الوقت أسلحة أر بي جي وأسلحة ثقيلة، وشاهدوا عربات الشرطة تقترب منهم لمسافة كيلو من موقعهم، وأمرهم الضابط عماد بالاشتباك مع قوات الشرطة حين أصبحت المسافة بينهما 150 مترا، وبدأوا بإطلاق قذيفة أر بي جي، فقتلوا المرشد الأثري الذي دل الشرطة على موقعهم وأسروا النقيب محمد الحايس. وذكر أن مخططي عملية الواحات هم قادة تنظيمه الموالي لـ«القاعدة»، والذين طالبوا بـ«الجهاد» في مصر ولذلك قدم إلى مصر مع زملائه، وتم توفير مزرعة لهم في وادى النهضة تم تأجيرها، وكانت عبارة عن معسكر تتم فيه التدريبات.