السيد حسن أو حسن الذي ما هو سيد أحد، ولا الشاطر حسن ولا هم يحزنون بل ويكذبون، شو بدو أبو عمامة سوداء، بلون أعماله وسوئها، طبعا نحن نعرف شو بدو واللي بدو مستحيل يكون على أدو، مهما تورم وشخر ونخر ومدح الأسد وسب النمر، طبعا هو يرغب محو كل مكونات لبنان ويريد في أسوأ الفروض أو أحسنها بالنسبة له طبعا هذا لو سمح «صماخته» أن يتبقى بعض من بقاياه على «أد» أسنانه يمرمش فيها على مزاجه، وإذا ما فيها أصلا لحم يمصمص عظامها، فلا مندوحة ولا هروب لأي مكون من أن يتمزمز سي السيد أبو قضاضة سوداء على أشلائه، وطبعا ليس لديه مانع بل وأجزم أنه يرغب بشغف أن يضع بقايا عظام كل مكون بعد أو قبل شفط مخيخها ويضعها في علبة أنيقة مع ربطة سوداء عليها ويكتب عليها هدية من العبد الفقير للفقيه «الصوري» قربى عسى أن يرضى عليه المُلا الكبير ويحجز له مقعدا في النعيم المفقود، كان لابد منذ نشأته أن تقتلع أظافره ولا يكتفي بتقليمها الذي أصلا لم يحصل بل جاء «مونكيور» السياسة البليدة التي تقع تحت مفهوم سدد ورقع وعليك يا أي طرف أن توقع وبصم البعض تحت التهديد وبصم آخرون على أنه ليس هناك أفضل من هيك، والآن يدافع بعض المسؤولين وآخرون من أذناب هذا الحزب أو ذاك خروجا من جلباب الحق والسؤال لماذا يدافع هؤلاء عن قائد ميليشيات؟.

لم يحدث في التاريخ أن أنشئت ميليشيات تحت نظر الدولة بسلاح وتعداد يفوق جيشها، عن من يدافع هؤلاء! إنهم يدافعون عن من ينتهك سيادة الدولة مرة تلو أخرى، تارة يعطل تشكيل حكومة وتارة رئاسة دولة وينطلق إلى خارج الحدود ليقاتل مع طاغية، إضافة إلى تاريخ حافل بالاغتيالات والتفجيرات وما اغتيال الشهيد رفيق الحريري ببعيد، ثم هؤلاء يطالبون ويعتبون بل وبعضهم ينتقدون موقف سعد الحريري لأنه استقال من الرياض، يريدونه يرجع قبل أن يرتب أمور عودته فموس حزب الله «تلم» وما يجرح ولا يقتل إنه فقط يدغدغ.

والسؤال البسيط والذي يفرض نفسه، لماذا لا تجرمون من اختطف دولة لبنان عن بكرة أبيها؟ ومن شروشها هل هكذا عميت الأبصار.

الحقيقة إنها الضمائر التي عميت، ورغم كل هذا وما قلناه وَمِمَّا قاله الكثيرون سيظل كل مطرود ملحوق، وإن ارتفع الثمن، فللكبرياء جولة وللحق ألفا جولة وجولة، وهذا ندعه لولاة الأمر والساسة فهم أدرى بالخلفيات وأبخص بالقرارات، أما سي السيد وعنترياته وتبجحه الدائم على مملكة الخير والحب والتي أضيف لها في عهد الملك الحكيم الكريم وولي عهده الشجاع الحزيم مملكة العزم والحزم والرأي الواضح الجسور، أقول لسي السيد مهما طال الزمن وانقلبت الموازين، وادعى بعض الذين نبت لهم شوية ريش أنهم شواهين سيأتي اليوم الذي تستأصل فيه شأفة الملالي وأتباعهم الذين أصبحتم سدنة لهم ولأتباعهم، إن التاريخ لا تحكمه ساعات أو أيام، إن التاريخ لا يرحم والأمثال كثيرة، الغاية في النهاية كلمة أخيرة لسي السيد شو بدك؟ من قصيرها وقبل أن تجيب نقول لك لا تحلم، واستمر في غيك وبذاءة لسانك، فإذا لم تستح فافعل ما شئت فخراجها لك.