فائز الثبيتي (جدة)
تباينت ردود الأفعال بين رواد موقع «تويتر» بعد السماح للمغردين بكتابة 280 حرفا في التغريدة بعد أن كانت 140 حرفا، فالمؤيدون يعتبرون إنها خطوة لإضفاء المزيد من الكلمات الموصلة للمفهوم، والمعارضون قالوا إن المغرد سيفقد قدرته على صياغة أكبر المواضيع بأقل أحرف ممكنة، كما كان سابقا.

وبين مؤيد ومعارض، برز سؤال عن القصيدة، ما إذا كانت ستؤثر «زيادة الأحرف» على شكل القصيدة الناشئة سابقاً في تويتر؟.

من جانبه، قال الأستاذ المساعد بجامعة الطائف والمسؤول الإداري بنادي الطائف الأدبي الدكتور أحمد الهلالي: «لا أظن أن تويتر فرض لونا شعريا خاصا به، فقصيدة «الومضة» سابقة له، والأبيات التي يغرد بها الشعراء غالباً ما تكون مجتزأة من نصوصٍ طويلة»، مضيفا: «خسرنا بالتوسع إعمال الفكر في الاختصار والإيجاز والبحث عن البدائل اللفظية المعبرة».

أما مدير إدارة التربية والتعليم بعفيف سابقاً الناقد الأدبي علي بن خضر الثبيتي، فقال: «ليس المهم الشكل بل المضمون»، مبيناً أن جودة القصيدة وجمالها يتوقف على جمال لغتها، وقوة فكرتها، وصورها الفنية التي تحلق بها.

وأضاف: «تويتر لا يستوعب قصيدة تطول في عدد أبياتها، والزيادة قد لا تؤثر في عطاء الشاعر لا تقليلا ولا ارتفاعا، فالشاعر المجيد سيبقى شاعرا كثرت الحروف أم قلت، لذا لا أرى أثرا واضحا شكليا».