شذى الحسيكي (جدة)
في بيئة غير مستقرة، تصمد معلمات المدارس الأهلية أمام الإعفاءات التي قد تُطالهن بسبب مُقنع أو غير مقنع، مما يجعلهن في بحث دائم عن بديل أفضل، يكفيهن شر القرارات المفاجئة.

وأكدت إحدى المعلمات تعمل بإحدى المدارس الأهلية بمدينة جدة أن أهم المشكلات والمخاوف التي تواجه المعلمات هو الاستغناء عنهن في أي لحظة، وقالت إن الأمان الوظيفي شبه معدوم، ويكاد يختفي الأمل في معظم الأوقات أمام بعض الصعوبات التي قد تواجه المدارس الأهلية، مضيفةً أنها مستمرة في هذه الوظيفة حتى تجد بديلاً آمناً.

فيما ذكرت معلمة أخرى تعمل بمدرسة أهلية أن عدم وجود العلاوات والمحفزات السنوية أصابها بالإحباط، ولاسيما إن العمل مرهق جداً، كما أنه يحتاج إلى وقتٍ كافٍ لإنجازه، وفي المقابل نحتاج إلى محفزات تساعدنا لعمل هذا المجهود.