ذكرى السلمي (جدة)
سارة عفيفي فتاة تجمع بين الثقافات المصرية والفرنسية والجزائرية، إذ نشأت بين القاهرة وباريس، وبدأ عشقها للموضة منذ الصغر عندما كانت تراقب والدتها التي تعشق متابعة مجلة «بوردة»، للاطلاع على آخر صيحات الموضة في الفساتين، لتقوم بتفصيلها بعد إضافة لمساتها الخاصة.

تحدثت سارة عن بدايتها في مجال تنسيق الأزياء قائلة: «لطالما عشقت التسوق، واخترت مهنتي لتصبح التسوق بذاته واختيار الأزياء المناسبة لعميلاتي، حيث أعتمد على إحساسي في اختيار القطع التي تناسب الشخصية وتبرزها بذات الوقت، ولم يخب إحساسي قط».

وأشارت عفيفي إلى أن كل شخص يستطيع مواكبة الموضة بجعلها مناسبة له؛ بمعنى لو أن الموضة لا تناسب جسمك فحاولي اختيار شيء شبيه، وارتديه بطريقة مميزة وجريئة تجعل منه موضة يسأل عنها الجميع، وفي رأيي الشخصي نحن من نصنع الموضة، فعندما يعجبني شيء أرتديه بجرأة ولا أبالي بالآخرين.

وأظهرت سارة عشقها للموضة في العقود القديمة وللثقافات المتنوعة، إذ تستهويها موضة الثمانينات، وتسعى دوما لاقتناء القطع الـفنتج، لترتديها بطريقة مميزة وجريئة تعبر عن شخصيتها القوية.