شذى الحسيكي (جدة) shzaz_alh @
لمى عبدالله عباس طفلة في عمر الزهور، تهوى كتابة القصص، وتستوحي بعضها من الخيال، وجزء منها يُلامس الواقع، في قصة أرسلتها إلى «عكاظ»، تتمحور حول اغتيال جندي سعودي على يد الحوثي الغادر. والصحيفة بدورها خصصت هذه الزاوية للأطفال الموهوبين، فإلى اللقاء..

• كيف بدأت معك هذه الموهبة؟

•• كنت أقرأ الكثير من القصص، ما ساعدني على خلق وتخيل الأحداث، خصوصا أنني سريعة التأثر بالظروف المحيطة بها، والأخبار التي أسمعها وأتابعها.

• من اكتشف موهبتك؟

•• والدي، هو مكتشف موهبتي، فهو يصحح أخطائي الإملائية، ويوجهني لنهايات القصص التي أؤلفها، لتكتمل بالشكل الذي يرفع معنوياتي.

• كيف ترين اهتمام بنات جيلك بقراءة وكتابة القصص؟

•• أرى أن هناك فتيات شغوفات بالقراءة، وحريصات على استغلال أوقات الفراغ بالقراءة في المكتبة المدرسية، وحين أقابل هذه النوعية من الفتيات نتناقش حول الكتب والقصص التي نقرأها خلال إجازة نهاية الأسبوع.

• إلى ماذا تطمح لمى بعد محاولة كتابة القصة القصيرة؟

•• أطمح أن أكون كاتبة في أدب الطفل، وأن أعبر عن هموم ومشكلات الأطفال من خلال القصص القصيرة الهادفة التي تعزز قيم العمل والتسامح والمساهمة في تطوير التنمية، فالوعي المعرفي عامل فعال في بناء ثقافة معرفية للجيل الجديد.

• ماذا تقترحين لتطوير أدواتك والفتيات اللائي يملكن موهبة كتابة القصة؟

•• أطمح بأن يتم إنشاء نواد ثقافية في كل حي، تضم مكتبة، وتقام فيها المسابقات الثقافية، كمسابقات كتابة القصة، حتى نجد من يرعى هذه المواهب، ويوجهها نحو أدب الطفل وفق أسس أدبية سليمة.