أميرة المولد (الطائف)
• الجوهرة أم لثلاثة أطفال، تشكو من فوضوية أطفالها، وكثرة حركتهم، وعدم استجابتهم لطلبها الدائم بترتيب غرفهم.

«طفولة» طرحت التساؤل على المستشارة النفسية

زينة الشهري، التي أوضحت أن النمو الانفعالي في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل يكون حادا، ويسمى أزمة عابرة في هذا السن، وتصحبه اضطرابات فسيولوجية وتعبيرات حركية، إذ تكثر حركات الطفل، لافتة إلى أن الأمهات يستقبلن هذا الأمر بالضرب والصراخ، علما أن الطفل يعد في أزمة، وتصرفات الأم تفاقم الأزمة، كما تضعها تحت ضغوط، ما يستوجب أن تكون الأمهات أكثر هدوءا، ويحاولن مساعدة الطفل في تجاوز هذه المرحلة، وتدريبه على السلوكيات الصحيحة. الأمر الآخر، يجب على الأم أن تراقب طعام الطفل، إذ إن تناول الشيبسات وبعض الحلوى -على سبيل المثال- له أضرار كبيرة على صحة ونفسية الطفل، ما يفرض ضرورة إقلاعه عنها، مع اتباع نظام غذائي صحي وتشجيعه على الالتزام به.

وأضافت: أنصح كل أم بالدعاء دائما للأولاد، مع ضرورة الالتزام بالهدوء والاهتمام بالطفل ومراعاة خصائص نموه لكل مرحلة، سواء كان طفلا أو مراهقا، كما عليهن أن يعالجن الضغوط النفسية التي يتعرضن لها دون أن يصبح الطفل متنفسا لذلك، فلا ذنب له، وقد لوحظ أن الكثير من الأمهات يفرغن ضغوطهن النفسية في الأطفال، ما يحدث ردود فعل عكسية لدى الأطفال.