سعيد بوكرامي (الدار البيضاء)
رسم الروائي الألماني روبر ميناس في روايته «العاصمة»، بانوراما أدبية لعصره، والسماح للمعاصرين والأجيال القادمة بالالتقاء بأنفسهم في نص أدبي لفهم أفضل للعصر الحالي المعقد، واستكشفت أعماق العالم الراهن في دراما حية.

وقضى ميناس من أجل كتابة روايته (حصدت الإثنين الماضي جائزة «الكتاب الألماني» في افتتاح معرض فرانكفورت للكتاب) خمسة أعوام في بروكسل للتعرف على القضايا التي تهم الإنسان الأوروبي ومستقبله السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ليكتب في الأخير إنذارا علنيا عن أوروبا تسير في اتجاه أعمى، مهددة بذلك مستقبل الأجيال القادمة، لأن الرهان على العامل الاقتصادي كقاطرة للنمو والرفاه إستراتيجية ناجحة على المدى القريب والمتوسط لكنها ستفشل إن لم تراهن على الإنسان وقيمه ومقوماته الثقافية والحضارية.

ضمت لجنة التحكيم كتَّابا ونقَّادا وأصحاب مكتبات مرموقين يشكلون في وقتنا الحاضر الوجه المشرق للأدب الألماني، منهم: كاتيا غاسر، وسيلك بيهل، ومارا دليوس، كريستيان دنكر، وماريا غازيتي، وتوبياس لهمكوهل، ولوثار شرودر.