وكالات (عواصم)

أعربت فرنسا وألمانيا عن الاستغراب من الشائعات التي اطلقت بشأن وضع رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، في السعودية، والتي تزعم أن الرياض فرضت قيودا على تحركاته، كما أعلنت برلين تضامنها مع القلق السعودي حيال التدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة، ودعم طهران للأنظمة والكيانات الإرهابية.

وقال وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الجمعة أن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري الموجود حاليا في السعودية، "حر في تنقلاته".

وأضاف لودريان لإذاعة "أوروبا 1" ردا على شائعات بفرض قيود على تنقلات الحريري الذي أعلن استقالته من منصبه السبت الماضي من السعودية، "لقد توجه إلى أبوظبي عشية قدوم (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون، وبالتالي أنه حر في تنقلاته".

وشكلت استقالة الحريري مفاجأة سواء لحلفائه أو خصومه السياسيين في لبنان. ومنذ الاستقالة، عمد خصومه إلى نشر شائعات كثيرة حول وجود الحريري في "الإقامة الجبرية" في الرياض أو حتى توقيفه.

وأكد لودريان أن "الوضع في لبنان هو الموضوع الأكثر إثارة للقلق في الوقت الحالي" بالنسبة إلى باريس.

وتابع "نأمل فعلا أن تظل الوحدة والسيادة مصانتين في لبنان وان يتمكن المسؤولون السياسيون من تطبيق الدستور والعمل سريعا على إقامة مؤسسات تمثل فعلا كل المجموعات الموجودة في لبنان".

وفي برلين قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية اليوم الجمعة إن برلين ليس لديها ما يدل على أن سعد الحريري، محتجز رغما عنه في السعودية. وأضافت أن الحريري حر الحركة.

وقالت المتحدثة في مؤتمر صحفي دوري "ليس لدينا دليل على أن الحريري محتجز وبمقدوره الذهاب لأي وجهة شاء".

وقال متحدث باسم الحكومة إن ألمانيا تشارك السعودية قلقها بشأن تدخل إيران في اليمن ودعم طهران لرئيس النظام السوري بشار الأسد وجماعة حزب الله.