سارة الشريف (المدينة المنورة)
تزينت ميادين المدينة المنورة بالأعلام وفرحة أهل طيبة المستبشرين خيراً بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وقد عبرت سيدات المدينة المنورة عن سعادتهن لزيارته الكريمة، وأكدن لـ«عكاظ» أن اهتمامه الكبير بتدشين عدد من المشاريع التنموية والخدمية في منطقة المدينة المنورة سيكون إضافة لمستقبل المنطقة الواعد، ولمختلف المحافظات والقرى التابعة لها.

وقالت سيدة الأعمال رُبا العامودي: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين تعبر عن أيقونة اهتمام القيادة الرشيدة بالمدينة المنورة، كوجهة سياحية دينية، من خلال دعم الملك لمشاريع ترميم المساجد التاريخية.

كما تعتبر زيارته دافعاً لسيدات طيبة ليكن شريكات في دعم المنطقة تنموياً، لاسيما أن المرأة السعودية في عهده الزاهر تبوأت مناصب قيادية، كالمشاركة في المجلس البلدي في دورته الثالثة كمرشحة وناخبة، إضافة للموافقة السامية على قيادة المرأة السيارة وتمكينها من حضور المنافسات الرياضية.

وأضافت المحامية بدرية القصير أن تسهيلات عملية التنقل من خلال افتتاح وسيلة نقل أخرى كقطار الحرمين، والسماح للمرأة بالقيادة، يعدد من وسائل النقل المتاحة لأبناء المنطقة، وبناتها، خصوصا أن عمل المحامية يتطلب التنقل بين مختلف المناطق لحضور المؤتمرات والاجتماعات، خارج المنطقة وداخلها، وهذا ما تحرص على توفيره القيادة الرشيدة في رؤية ٢٠٣٠ التي تكرس العمل والإنتاجية.

وأشارت مساعدة مدير عام التعليم للشؤون التعليمية بـالمدينة المنورة مريم بنت عقيل الجهني إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين لطيبة الطيبة تعد امتداداً لعنايته واهتمامه بكل ما يخدم المواطن من مشاريع تنموية، كما تجسد تلاحم القيادة والشعب.

وقالت: لقد حظيت المرأة في عهد خادم الحرمين الشريفين باهتمام بالغ وعناية فائقة من خلال دعم مسيرتها التنموية في شتى المجالات، من خلال إصدار القرارات السامية التي تسهم في تمكين المرأة وتدعم مشاركتها الفاعلة في خدمة وطنها.

وعبرت رئيسة رواق أديبات ومثقفات المدينة جمال عبدالله السعدي عن اعتزازها بزيارة الملك سلمان لمنطقة المدينة المنورة، التي تؤكد أن المنطقة أخذت مكانة تنموية رائدة، خدمة لزوارها من الحجاج والمعتمرين، وتسهيلا لتنقلهم نحو جدة ومكة المكرمة، عبر مشروع القطار، الذي يعتبر أهم البشائر الحضارية في عهد خادم الحرمين الشريفين.

وأكدت رائدة الأعمال مشاعل المغير أنه في عهد الملك سلمان، وولي عهده، حظيت المرأة باهتمام كبير، وأخذت مكانا يليق بها باعتبارها نصف المجتمع، إذ فتحت أمامها مجالات رحبة للعمل، عبر قوانين تأنيث وظائف المستلزمات النسائية.

وقالت إن المشاريع التنموية التي سيفتتحها خادم الحرمين الشريفين في المدينة المنورة ستدفع عجلة التنمية، وسيكون لرائدت الأعمال المشاركة والاستفادة من هذه المشاريع الحضارية.

وأشارت الأديبة عيدة العروي إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين تأتي بعد أن أسعد المواطنين في عموم المناطق بقراراته الحازمة بمحاربة الفساد، الذي عطل التنمية في كثير من المرافق الحيوية. وقالت: الملك سلمان بدأ مسيرة جديدة من التنمية، لكنها محفوفة بالشفافية والصدق والعدالة، وبالردع الحازم لكل من تسول له نفسه أن يعيث فسادا في مقدرات الوطن والمواطن.

وقالت قائدة فريق مشاة طيبة الرياضي مزون الحربي: عرف الملك سلمان بالعدل، وهذا ما لمسناه في عهده بإصدار قرارات تكون في صف الشعب، كاهتمامه بالرياضة النسائية التي تشكل اهتماما بالجانب الصحي بعد إقرار الرياضة في المدارس والجامعات، وها هو اليوم نتشرف بزيارته لتدشين مشاريع مختلفة تنهض بالمدينة المنورة لتكون في المقدمة اقتصادياً وتنموياً وسياحياً.