محمد الأكلبي (جدة)
في خطوة لكسر العزلة ومواجهة الأزمات الاقتصادية التي تتكبدها إمارة قطر الداعمة للإرهاب منذ المقاطعة العربية التاريخية لها يوم 5 يوينو الماضي، ألغت السلطات القطرية تأشيرة الدخول لمواطني 80 دولة حول العالم.

وقال بيان صادر عن وزارة السياحة القطرية (الخميس): إن قطر أصبحت الآن أكثر بلدان الشرق الأوسط انفتاحاً بفضل الباقة الجديدة من تدابير تيسيرات التأشيرات، مشيرة إلى أنه صار بإمكان الزائرين من شتى أنحاء العالم دخول قطر دون تأشيرة أو بملء استمارات طلبات إلكترونية بسيطة وفقاً لجوازات السفر التي يحملونها.

ودشنت الوزارة القطرية موقعا إلكترونيا، للتعريف بخطط عمل التأشيرات التي تناسب كل مواطن من الدول الـ 80، والإجراءات التي يلزم اتباعها لطلب الحصول على تأشيرة إذا لزم الأمر، وذلك في محاولة لتعويض الخسائر الاقتصادية بزيادة عدد السائحين، في الوقت الذي مني فيه قطاع السياحة في البلاد بخسائر فادحة.

ومن بين الدول التي تم إلغاء التأشيرة لمواطنيها من جانب الدوحة تركيا والنمسا وجزر البهاما وبلجيكا وبلغاريا وكرواتيا وقبرص وجمهورية التشيك والدنمارك وإستونيا وفنلندا وفرنسا وألمانيا واليونان والمجر وآيسلندا وإيطاليا ولاتفيا وغيرهم.

ودخلت المقاطعة العربية لقطر شهرها السادس، إذ بات من الواضح أن تشبث قطر بمواقفها المعادية لجيرانها الخليجيين يتفاقم يوما بعد يوم على عدة أصعدة مالية واستثمارية، ويأتي ذلك في ظل سعي الكثير من الشركات إلى بيع أصول والتخارج من استثمارات خارجية.

وكشفت وكالة بلومبيرغ أمس الأول، أن الاحتياطيات الأجنبية لدى مصرف قطر المركزي تراجعت في شهر سبتمبر بحوالى 9% مقارنة مع شهر أغسطس، لتصل إلى 34 مليار دولار، في حين تراجع مؤشر البورصة القطرية 24% خلال العام الحالي، ما يعكس ضعف إقبال المستثمرين على السوق القطري.

وعلى صعيد الشركات والمؤسسات، كشفت بلومبيرغ أن شركات عدة ومؤسسات متصلة بالحكومة تسعى إلى بيع جزء من أصولها أو التخارج من استثمارات أجنبية منها QATAR FOUNDATION التي تسعى إلى بيع حصة في أكبر مشغل للهواتف في الهند VODAFONE مقابل 1.5 مليار دولار في حين ينوي #بنك_قطر الإسلامي التخارج من استثماراته في بنك التمويل الآسيوي، بينما يجري بنك قطر التجاري محادثات لبيع حصة 40% في البنك العربي المتحد.