«عكاظ» (بغداد)
كشف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس الأول، رصد حالات فساد كبيرة داخل ميليشيا «الحشد الشعبي»، واتهم قيادات كبيرة- لم يسمها- في ميليشيا الحشد بأنها تستغل مسألة الرواتب كدعاية انتخابية مبكرة.

وأضاف العبادي، أن «الحشد الشعبي» يتاجر بعناصره، ويطالب بزيادة رواتبهم في مقابل تسجيل أسماء وهمية ضمن فصائله العسكرية لسرقة هذه الرواتب.

فيما استبعد رئيس ائتلاف متحدون أسامة النجيفي، أن لا تحول اتهامات العبادي دون مشاركة الحشد في العملية الانتخابية القادمة رغم مخالفة الدستور، متوقعاً عدم تمكن الحكومة العراقية من منع قادة الحشد الشعبي من الترشح للانتخابات.

يذكر أن الدستور العراقي لايسمح لأي منتسب في القوات المسلحة أو الحشد بالمشاركة في الانتخابات إلا في حال استقالته من منصبه.

في غضون ذلك، أفصحت مصادر عراقية متطابقة، أن تعزيزات عسكرية من ميليشيا «الحشد» ستصل اليوم (الجمعة)، إلى معبر البوكمال الحدودي مع سورية بناء على طلب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني لتعزيز الوجود العسكري للفصائل. وأكدت هذه المصادر لـ «عكاظ»، أن تحرك فصائل من الحشد نحو البوكمال يشير إلى أن إيران باتت تسيطر على غالبية المناطق التي توجد فيها المعارضة السورية.

من جهة أخرى، اتهم السيناتور الأمريكي الجمهوري جون ماكين، إيران بزرع مزيد من الخلافات والتوترات بين بغداد وأربيل عن طريق قاسم سليماني، وجعل الانتخابات العراقية القادمة فرصة لتوسيع نفوذها في العراق، جاء ذلك خلال جلسة خاصة لمجلس الشيوخ حول السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.