«عكاظ» (جدة)
انسحب عناصر «داعش» أمس (الخميس)، من مدينة البوكمال السورية إلى مناطق سيطرته في الريف الشرقي لدير الزور، عقب فتح ممر لهم من قبل نظام الأسد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد، أن انسحاب «داعش» مكن النظام السوري والميليشيا الموالية له من التقدم في البوكمال الحدودية مع العراق، وفرض سيطرتهما الكاملة على المدينة، التي كانت تعد المعقل الأكبر لداعش في سورية.

ونشر المرصد ما ورده من معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، حول مفاوضات تجري بين المسلحين الموالين للنظام وعناصر التنظيم، لإعطاء ممر لمن تبقى منهم داخل المدينة، للانسحاب منها نحو مناطق سيطرتها في الريف الشرقي لدير الزور.

على الصعيد نفسه، أعلن النظام السوري أمس، أنه استعاد بمساعدة حلفائه السيطرة على البوكمال، مستغلا تراجع التنظيم من المدينة في الترويج لانتصار وهمي لقواته، رغم أنه دخلها بمساعدة ميليشيات أجنبية.

من جهته، توقع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي أمس، الانتصار بشكل كامل في المعركة ضد «داعش» في العراق وسورية خلال الأشهر القادمة، إلا أنه رأى أن هذه الانتصارات لا تعني نهاية التهديد الذي يشكله مقاتلو التنظيم.

وقال ماكرون: «لقد انتصرنا في الرقة، وفي الأسابيع والأشهر القادمة أؤمن بأن الانتصار العسكري الكامل سيتحقق في المنطقة العراقية السورية، لكن هذا لا يعني أن المعركة انتهت».