«عكاظ» (جدة)
تستغل إيران وسائل عدة لتوسيع نشاطها ودعم عملياتها العسكرية في المنطقة، من بينها تشغيل وإدارة شركة طيران مدنية لعبت دوراً أساسياً في السنوات الست الماضية لدعم أجندتها القتالية في الحرب السورية.

ومن المؤسسات التجارية التي تستغلها إيران في تغطية أنشطتها الإرهابية شركة ماهان الإيرانية، وهي شركة مدنية خاصة، تسيّر أكثر من 60 طائرة إلى أكثر من 40 وجهة في 24 دولة، وتدار ماهان من قبل مجموعة من كبار قادة الحرس الثوري السابقين الذين قاتلوا إلى جانب قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

في غضون ذلك، أكدت لجنة الشؤون الخارجية التابعة للمجلس الوطني للمقاومة في إيران في باريس، أن شركة ماهان أُدرجت ككيان مدني خاص حتى تتخلص من العقوبات الدولية المفروضة على إيران، لافتة إلى أن الشركة استخدمت في مناسبات عدة لنقل عناصر قتالية وأسلحة بين ميليشيا حزب الله في لبنان وسورية وإيران.

وسبق للإدارة الأمريكية أن فرضت عقوبات على شركات الطيران الخاصة في إيران، من بينها شركة ماهان، وآخرها عام 2016 عندما فُرضت عقوبات أمريكية على أربع شركات ساعدت ماهان في التهرب من العقوبات المفروضة على إيران.