«عكاظ» (جدة)
توصل باحثون من جامعة برينغهام يانغ وجامعة جنوب ألاباما إلى أن العديد من الناس يفضلون الطريقة المباشرة في الإبلاغ عن الأخبار السيئة، بدلاً من التلميحات والتوطئة لذلك ثم إبلاغهم بها، وقالوا إن هؤلاء أكدوا أنهم يفضلون أن يتحملوا الألم بدلا من الاستماع إلى سلسلة من التنويهات ومقدمة للتمهيد، وبحسب ما نشرته «العربية» فإن دراسة شملت 145 مشاركا منحوا مجموعة سيناريوهات متنوعة مخيبة للآمال بنمطين مختلفين، كشفت أن تلقيهم الأخبار الصادمة مباشرة مع قليل من التوطئة السريعة هو الأفضل، مثل القول «نحن بحاجة إلى الحديث» ثم دخلوا مباشرة إلى الكلام الضروري، ووفقا لـ «ألان مانينغ» الأستاذ في علم اللغويات في جامعة برينغهام، عبر «Science Daily»: «إذا كنت أنت من ستنقل الخبر، فمن المحتمل أن تكون أكثر ميلا من الناحية النفسية لفكرة أن تقوم بالتمهيد، فكلما تم الإخطار بالأخبار بشكل أسرع تمكن الشخص المتضرر من التعامل مع المسألة بسرعة، وعلينا أن نبلغ بشكل مباشر دون لف أو دوران».