فهيم الحامد (جدة)
اقترن مصطلح «الإرهاب» بالنظام الإيراني، باعتبار أن سياسته بنيت على الإرهاب والفتن وصرف ثروات وأموال الشعب على زعزعة الاستقرار والتدخل في شؤون الدول، حتى أضحت إيران الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم باقتدار، لدعمها التنظيمات والميليشيات الإرهابية والطائفية وإثارة والقلاقل في المنطقة، وتنفيذ مخططاتها التوسعية.

العبث الإيراني مازال مستمرا لنشر الفوضى والفتن في دول المنطقة، من خلال دعم ميليشيا «حزب الله» في لبنان والحوثيين في اليمن والنظام السوري.

وبحسب التقديرات فإن مجموع ما ينفقه نظام الملالي لتمويل الإرهاب يبلغ 40 مليار دولار سنويا. هذا النظام له وجه وحيد، وهو الوجه الإرهابي القميء الذي تمارسه إيران. ومن هنا فإن هذا الوجه البغيض الذي سعى لإثارة الفتن، وأخيرا فضح تورطه في تزويد ميليشيات الحوثي بالصواريخ الباليستية بعيدة المدى لإطلاقها على المملكة، وهو الأمر الذي تعاملت معه الرياض بجدية وحزم واعتبرته بمثابة «إعلان حرب»، مؤكدة أنها لن تسمح بأي حال المساس بأمنها واستقرارها، ومن ثم فقد بات مطلوبا قطع رأس الأفعى الإيرانية التي ومنذ نشأتها وهي تدعم الإرهاب تحت شعار (تصدير الثورة) وتتدخل في شؤون الدول لتأصيل المنهج التدميري. وجاءت تصريحات رئيس النظام الايراني حسن روحاني الجوفاء، والتي حذر فيها السعودية من قوة إيران -على حد زعمه- بمثابة ذر للرماد في العيون، لأن الجميع يعرف أن إيران مجرد «نمر» من ورق، التشابه والتماهي بين نظام الملالي والإرهاب، لم يعد في حاجة لمزيد من الأمثلة والقرائن، والدعم الإيراني للأنظمة الإرهابية والميليشيات الطائفية لا يقف عن حد الدعم المادي والعسكري فقط، بل يتعداه إلى محاولة قلب أنظمة الحكم الشرعية، وهو ما حدث في اليمن، والتخطيط لصنع الإرهاب وتمكينه ودعمه ثم استغلاله سياسياً.تصريحات روحاني تثبت من جديد أن إيران دولة إرهابية بامتياز تعمل على تدمير الأمة وإشعال النار في المنطقة.. وعلى زعامات إيران الإرهابية إعادة قراءة تصريحات الأمير محمد بن سلمان، الذي اعتبر تزويد إيران لميليشيات الحوثي بالصواريخ «إعلان حرب»، وأن السعودية سترد في الوقت المناسب.. روحاني وأزلام الإرهاب.. احذروا غضبة الرياض.. دنت ساعة الحقيقة.