محمد سميح (مكة المكرمة)
وافقت الهيئة الاستشارية لكرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى، في اجتماعها أمس الأول (الإثنين)، على توصية تمديد فترة عمل الكرسي لثلاث سنوات اعتباراً من العام الجامعي 1438/‏‏1439 وتمويله من الجامعة.

وأوضح مدير الجامعة رئيس الهيئة الاستشارية للكرسي الدكتور بكري عساس أن الهيئة الاستشارية رسمت خطة واضحة للعمل خلال فترة التمديد تنسجم مع «رؤية 2030»، التي جعلت التاريخ والتراث الوطني من ركائزها، مؤكدا اهتمام خادم الحرمين الشريفين بالتاريخ والتراث والثقافة، موضحا أن أهمية الكرسي في توثيق تاريخ الحرمين الشريفين وجهود المملكة في عمارتهما، وتوفير الخدمات العصرية لقاصديهما.

من جانبه، أكد المستشار بالديوان الملكي الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز المكلف عضو الهيئة الدكتور فهد بن عبدالله السماري جهود الكرسي في مرحلته الأولى وتميزه بحثياً وثقافياً في خدمة المجتمع، مثمناً عناية خادم الحرمين الشريفين بالتاريخ والحضارة، ورعايته للمؤرخين والعلم ومؤسساته، وتخصيص الجوائز القيمة والأوسمة الرفيعة للباحثين.

إلى ذلك، أوضح أستاذ الكرسي الدكتور عبدالله الشريف أن الهيئة الاستشارية ناقشت الخطة المستقبلية للكرسي، واستعرضت منجزات الكرسي في مرحلته الأولى وتميزه في مجال البحوث والنشر، إذ أصدر 21 كتابا تضمنت 55 بحثاً علميا، إلى جانب مشاركته في العديد من الفعاليات.

وأضاف أن الهيئة أوصت باستئناف أعمال الكرسي برؤية جديدة نحو الاستمرار في البحث العلمي والنشر المعرفي والترجمة، وتقديم الاستشارات، وخدمة المجتمع بما يلامس الواقع وحاجة سوق العمل واقتصاد المعرفة، والعناية بتحفيز الشباب وطلاب الدراسات العليا نحو البحث العلمي والمعرفة التاريخية المساعدة على الوعي المجتمعي، وحفظ الهوية الدينية والوطنية، والإسهام في التنمية المستدامة.