«عكاظ» (أبوظبي)
أيام فقط ويشرع اللوفر العربي في أبوظبي أو كما يسمونه «لوفر الصحراء» أبوابه للجمهور في حدث عالمي واستثنائي، يضم آثاراً ومعروضات نادرة من بينها آثار سعودية وعربية وعالمية، وقال رئيس مجلس إدارة دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي محمد خليفة المبارك (الثلاثاء)، إن الأجيال المستقبلية ستكون أفضل بفضل متحف اللوفر أبوظبي.

وذكر المبارك، خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن برنامج افتتاح متحف اللوفر أبوظبي، أن العمل «لم يكن سهلا ولكننا وصلنا في النهاية إلى الهدف، الطراز المعماري للمتحف يعيدنا إلى تراثنا وثقافتنا وحضارتنا وأنا أؤمن بأن الثقافة ستجعل المستقبل أفضل للأجيال القادمة، الجولة في المتحف أشبه برحلة عبر تاريخ الفن، لافتا إلى فأس حجري يعود تاريخه إلى ملايين السنين في السعودية، فهو نموذج عن بداية الفن، إذ كان الرجل يستخدمها ليصنع أكثر من شيء».

وقال إن هناك نحو 300 من لوحات اللوفر معارة من متاحف عالمية و 28 تحفة من متاحف عربية وتحفا من متاحف محلية، فضلا عن 250 تحفة هي ملك المتحف.

وأشار المبارك إلى «أن متحف اللوفر أبوظبي جزء من الإستراتيجية الثقافية في دولة الإمارات العربية لم تبدأ في متحف واللوفر ولم تنته فيه، وهناك متاحف قبله مثل متحف العين وأخرى جرى افتتاحها أخيرا مثل قصر الحصن ومتحف الشيخ زايد ومتحف تاريخ الإمارات».

وقال مدير المتحف مانويل راباتيه، إن الفن هو أحد العناصر الأهم في البشرية «وهو ينعكس على عقول الناس كما تنعكس أشعة الشمس على الأزهار».

وأوضح أن هذا المشروع يبنى على عدة أسس: «أولا المبنى الذي بناه الفنان والعبقري جون لوفيل، وثانيا المجموعات الفنية الموجودة داخله وثالثا الجمهور، اللوفر هو أكثر من متحف وأكثر من بناية.. هو مكان للحوار والثقافات المتعددة من خلال الفن».

وستقام حفلة الافتتاح الرسمي للوفر أبوظبي في 8 نوفمبر بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على أن يفتح هذا الصرح الثقافي أبوابه للجمهور في 11 نوفمبر بعد برنامج احتفالي على مدى عدة أيام.