بدر القثامي (الطائف)
في وقت أكدت أمانة الطائف أن الإزالة المنفذة في وادي الأفاطح السر(جنوب الطائف) وقعت على تعديات وإحداثات غير نظامية، وطبقت وفق توجيهات إمارة منطقة مكة المكرمة، أفاد المواطنون المزالة بيوتهم أنهم وقعوا ضحايا خلاف شخصي ليس لهم علاقة به، مشيرين إلى أن الإزالة كلفتهم خسائر مادية باهظة.

وأوضح خلف نوار العتيبي أنهم فوجئوا بإزالة مساكنهم التي شيدوها بمئات الآلاف من الريالات في الأفاطح السر، معتبرا أنهم وقعوا ضحايا لشكوى «كيدية» من المجاورين لحيهم، بدعوى أنهم في مخطط عشوائي خارج النطاق العمراني.

وقال العتيبي:«هناك صك منهي للنزاع وتقرير من مستشار محافظة الطائف، وجرى الوقوف على الموقع، بتوجيهات من إمارة منطقة مكة المكرمة، وأعد تقرير عنه، لكن الجهات المختصة تجاهلته وتعرضنا للضرر»، راجيا النظر في معاناتهم باهتمام.

وشكا العتيبي من أن الإزالة كبدتهم خسائر مادية ومعنوية كبيرة، مطالبا بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق لإنصافهم وتعويضهم عن خسائرهم التي لحقت بهم إثر الإزالة، مؤكدا أنه لا توجد مطالبات تجاههم من جميع السكان المجاورين لهم.

وبين تركي منيع الله الربيعي أنه شيد منزله قبل نحو خمس سنوات وتقدم بمعاملة طلب صك سكني من المحكمة عام 1434هـ، وأنجز جميع أوراقه بمراجعة جميع الدوائر الحكومية الذين أبدوا الموافقة وفي انتظار تحديد موعد تقديم شهادة الشهود، مشيرا إلى أن من بين تلك الإدارات الأمانة والبلدية.

وأكد الربيعي أن منزله يقع ضمن النطاق العمراني، وصدرت الموافقة على تزويده بالتيار الكهربائي، مستدركا: «لكن للأسف فوجئت بإزالة منزلي من لجنة التعديات دون إبلاغي».

واستغرب الربيعي إزالة منزله رغم التزامه بتنفيذ متطلبات البلدية كافة، راجيا إعادة داره له، وتعويضه عن الخسائر الفادحة التي تكبدها إثر الإزالة.

في المقابل، أوضحت أمانة الطائف أن الإزالات التي وقعت بالأفاطح في السر تمت على تعديات وإحداثات غير نظامية، مشيرة إلى أن لجنة التعديات في المحافظة نفذت أعمال الإزالة مدعومة بآليات الأمانة وقوة أمنية، وفق توجيهات إمارة منطقة مكة المكرمة.

وذكرت الأمانة أن هناك شكوى مقدمة من المجاورين حيال هذه المخالفات، وسيتم اتخاذ التدابير النظامية الرادعة كافة، حيال المعتدين على هذه الأراضي وفق الأنظمة والتعليمات التي تنص على منع مثل هذه المخالفات على الأراضي الحكومية البيضاء وأراضي الغير.