• أي قطاع كبير أو صغير عام أو خاص لا يخلو من الفساد، والرياضة قطاع مهم له أنظمة وقوانين وله مشاريع ضخمة وفيه من الفساد ما جعل بلاتر ومن معه يخضعون لمحاكمات هزت إمبراطورية كرة القدم في العالم، ولهذا لا مشاحة في أن نتحدث عن رياضة كرة القدم في وطننا على المكشوف، طالما رفع مليكنا وولي عهده شعار محاربة الفساد قولاً وفعلاً.

• ولا شك أن وجود الأستاذ تركي آل الشيخ على رأس الهرم مشجع لنا أن نقول الحقيقة كما هي، دون خوف أو تردد، ففي ميزان العدالة الكل سواسية.

• عبدالله البرقان والذي أحيل إلى الرقابة والتحقيق ارتكب مخالفات حينما كان رئيسا للجنة الاحتراف، تضررت منها أندية واستفادت أخرى، وأضرت بلاعبين وأفادت آخرين، فلماذا لا تكون هناك عقوبات بأثر رجعي لكل شخص شارك في هذا الفساد، ولماذا لا يتم أيضاً استدعاء المتورطين في الرشاوى التي أقر بها خالد شكري، ومن ثم التشهير بهم وأخذ قرارات رياضية بحقهم، تصل حد الحرمان من العمل في المجال الرياضي مدى الحياة، ففي اعتقادي أن الراشي مثل المرتشي وعقابه شرعاً السجن، فلماذا لا تصدر بحقهم عقوبات رياضية.

• فمسألة أن تسجل وأنت كناد لم تسدد ما عليك، هذا لا يمكن أن يحدث إلا بفساد مشترك بين النادي ورئيس لجنة الاحتراف، فهل يعقل أن نعتبر هذه التجاوزات المكررة لأندية معينة وأسماء محددة أمرا عاديا.

• أنتقل للملعب، فلماذا لا نفتح الملفات ونعيد الحقوق إلى أهلها، ولو بالاعتراف بها، لماذا لا يتم السؤال عن عبث تلك النهائيات التي بيعت لفرق بصافرة ظالمة، ولماذا بعد فتح الملف لا يتم التشهير بفساد قضاة الملاعب، لكي تصل الرسالة إلى القادمين الجدد.

• ننتظر أن يتم فتح أدراج ملفات الأمانة في اتحاد القدم لنتعرف على ماذا فيها من خبايا، ولمن كانت تعمل وفي صالح من ومن أضرت.

• هل تعلم أستاذ تركي آل الشيخ أن تقريرا طبيا مزورا للاعب برازيلي كان يلعب في دورينا تم على أثره استبداله بلاعب آخر، إذ قيل في التقرير إن ذاك اللاعب لن يلعب كرة القدم من جراء تلك الإصابة نهائياً، وبعدها بشهر وجدناه محترفا في ناد برازيلي.

• لماذ لا نتحدث اليوم بصوت عال لحماية رياضتنا من فساد الأمس، ونقتحم الغرف المظلمة بالتفتيش عن ما كان يحدث فيها من فساد.

(2)

• مكاتب هيئة الرياضة في أنحاء المملكة تحتاج إلى إعادة صياغة، فبعضها وليس كلها تعمل لصالح أندية أو أشخاص في الأندية، وبعضهم عملهم لا يتجاوز فقط ساعات الدوام وورقة التوقيع.

• تحتاج هذه المكاتب إلى حملة تفتيش لتطهير بعضها من درن الكسل، ولم أقل غيرها.

(3)

• ‏يقول نجيب محفوظ قد أنسى ما قالوه لي يوماً، لكني لا أنسى أبداً ما جعلوني أشعر بهِ.

(4)‏

• سئل أينشتاين عن كتاب «100 كاتب ضد أينشتاين»، والذي وجه انتقادات لنظرية النسبية، رد قائلا: لماذا 100 شخص؟ إذا كنت مخطئا شخص واحد سيكفي لإثبات ذلك.

Ahmed_alshmrani@