عبدالرحمن العكيمي (تبوك)
يواصل الكاتب الدكتور أحمد العرفج حضوره الجدلي في برنامجه «يا هلا بالعرفج» على شاشة روتانا خليجية، دون أن يكف عن سبر أغوار القضايا الشائكة والجدلية بقالب يتماهى فيه بين الساخر والناقد، متناولاً العديد من الموضوعات والعناوين التي تهم المجتمع العربي بوجه عام والسعودي بوجه خاص، معرجاً على العديد من الظواهر دون أن يتحرج في نقدها بمنتهى الحدة ومن زوايا متعددة.

العرفج الذي تجده تارة يسلخ رتوش «مكياج المرأة» ويصفه بطاولة (الكيرم)، وتارة يناقش حقوقهن في القيادة والولاية وأمور أخرى، ينحاز كما يقول إلى الصالح العام ويرفض أن يكون غير ذلك.

يتوكأ في حضوره القوي على خلفية ثقافية متنوعة، يسمي نفسه عامل معرفة وقد استسقى مشاربه العلمية من مدارس مختلفة في مدن عدة، درس الابتدائية في المدينة المنورة والمتوسطة بين جدة والرس والثانوية بين عنيزة والدمام، قبل أن يحصل على شهادة البكالوريوس من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، والدكتوراه من جامعة برمنجهام في بريطانيا.

تلك التجارب جعلت العرفج حصيفا في النقد من منظور التنوع الحياتي الذي صقله وزاد معرفته.