صالح شبرق (الشارقة)
أكد الأديب حمد القاضي أنه لا تقاطع بين الكتابين «المطبوع» و«الرقمي»، وكل يستقي المعلومة بالطريقة المناسبة له خصوصا أن موثوقية الوسيلة مهمة، مرجحا كفة «المطبوع» من وجهة نظره لصدقية المعلومات به، ولعلاقته الوجدانية مع القارئ الذي اعتاد الورق والحبر وكأنه يشم أجمل العطور، إذ إن السؤال عن أهمية الكتاب المطبوع في زمن الإعلام الرقمي سيبقى مطروحا لوقت طويل، ولو لم يكن مطلوبا لما رأينا الحضور الكبير لمعارض الكتاب في الوطن العربي. وقال في محاضرته «الكتاب المطبوع في زمن الإعلام الرقمي»، مساء أمس الأول (الجمعة) على هامش معرض الشارقة الدولي بتنظيم من الملحقية الثقافية السعودية بالإمارات: الشخصيات والعلماء في القديم كانوا يعشقون الكتاب والقراءة، أمثال الحموي الذي مات في كتبه، والإمام أحمد بن حنبل الذي من حبه للكتابة والقراءة كان لا يراه أحد إلا في يده ورقة، وهناك أنموذج عصري وهو عبيد الخليف أحد عشاق الكتاب والقراءة. ومع أنه نشر إلكترونيا كتابه عن الأديب الراحل غازي القصيبي «قراءة في جوانب الراحل الدكتور غازي القصيبي الإنسانية»، إلا أن القاضي يرفض تحويل كتبه إلى «إلكترونية»، لأنه يميل إلى الكتاب الورقي الذي يحتضنه ويشم حبره.