محمد سميح (مكة المكرمة)
فيما كشف رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الأمير الدكتور تركي بن سعود، خلال الملتقى السعودي الأول للشركات الناشئة استهداف المدينة إنشاء 600 شركة متوسطة وصغيرة، بالتعاون مع الجامعات حتى العام 2020.

شهد الملتقى الذي نظمته شركة وادي مكة للتقنية، ممثلة بجامعة أم القرى برعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وافتتحه محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد، وعقدت فعالياته خلال الفترة من 15-17 نوفمبر الجاري، توقيع ست اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الشركات الناشئة المشاركة في الملتقى، مع صناديق المال الجريء في مجالات الزراعة والاستثمار بالتقنيات الحديثة، والإنتاج المحلي للثروة الحيوانية، من خلال تقنين استهلاك المياه والضرر البيئي للمواد الكيميائية المستخدمة في الزراعة، وذلك في إطار مواكبة رؤية المملكة2030 وخطة التحول الوطني2020.

وشهد مدير الجامعة الدكتور بكري عساس توقيع مذكرة تفاهم بين شركة وادي مكة للتقنية ومبادرةaim startup، التي تعمل تحت مظلة وزارة الاقتصاد الإماراتية، لدعم أصحاب الشركات الناشئة، من خلال تمكينهم من عرض شركاتهم على المستثمرين على المستويين المحلي والإقليمي، إضافة إلى توقيع عقود الاستثمار في الشركات الناشئة المشاركة في الملتقى السعودي مع أحد الصناديق الاستثمارية السعودية التابعة للقطاع الخاص، المتخصصة في الاستثمار بالشركات الناشئة.

وأشار عساس إلى ثقة رجال الأعمال وصناديق المال الجريء، الذين توجهوا للاستثمار في الشركات الناشئة المشاركة في الملتقى، التي يفوق عددها 150 شركة متخصصة.

من جانبه، نوه نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح مشاط إلى وجود مبادرة لدى الوزارة لإنشاء هيئة تخصصية تعمل على توصيف المهن والأعمال في الحج والعمرة، وذلك ضمن صناعة مستقبل للقطاع.

من ناحيته، بين ممثل أحد صناديق المال الجريء الدكتور حسن جبرتي أن الاتفاقيات الموقعة في الملتقى تأتي ضمن المسؤولية الاجتماعية ودعم رواد الأعمال وملاك الشركات الناشئة لتحقيق تطلعاتهم؛ من أجل أن تكون منتجاتهم متاحة بماركات عالمية متداولة في السوق المحلية والإقليمية.