أ ف ب (الدوحة)
يبدو أن ثقة الدوحة في جهازها الأمني وصلت إلى أضعف مستوياتها، فبعد تجريد عشرات من المواطنين القطريين من جنسياتهم والتضييق على المواطنين واعتماد الدوحة على سياسة تجنيس «المرتزقة»، أعلن مسؤول أمني قطري أن بلاده ستستعين بعناصر شرطة من دول أجنبية خلال استضافة بلاده لكأس العالم 2022.

وأفصح نائب المدير التنفيذي للشؤون الأمنية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث الرائد علي العلي لوكالة الأنباء الفرنسية عن استعانة بلاده بعناصر شرطة أجانب من ذوي الخبرة في التعامل مع حالات شغب المشجعين، موضحاً أن هؤلاء سيكونون من الدول «التي تتأهل» للمشاركة في كأس العالم.

وتأتي تصريحات المسؤول القطري، في وقت يشهد ملف استضافة قطر كأس العالم لكرة القدم 2022 شدّاً وجذباً، عقب ظهور عمليات رشاوى كبيرة تورطت فيها شخصيات رياضية رفيعة في FIFA.

وأشارت وكالة «ستوتنيك» الروسية في أحد تقاريرها عن قدرة الجيش القطري إلى أن الإمارة الصغيرة تعول على الأجانب في حمايتها، حتى أنها أوردت تقارير إعلامية تؤكد اعتماد قطر على جيش من المرتزقة الأجانب وأفراد مقاتلين غير نظاميين، ومهمتهم الأولى حماية المنشآت الحيوية في البلاد.