كما للهدايا انعكاس إيجابي على نفس المهدى له، تملأ قلبه بالسعادة والامتنان، حملت لنا الأيام الماضية «هدية الهدايا» من الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ساقها لنا «أمير شباب» ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مخطط مستقبل البلاد برؤاه الثاقبة، الممهورة بحيوية الشباب العارف بمتطلبات الزمن الحالي والمستقبل المؤمل، تمثلت في مشروع المستقبل «نيوم»، الذي فتح لبلادنا إطلالة عالمية بطراز فريد، حاملا الخير لأبناء المملكة عموما والمنطقة خصوصا، وينقلهم لمستقبل عصري متقدم حالم؛ بما يضمن لهم الرخاء والرفاهية وسبل العيش الرغيد.

«نيوم» ليس مشروعا فحسب، بل رؤية مستقبلية وضعت عمليا على أرض الواقع في منطقة جغرافية بشواطئ جميلة، وبحر غني بالشعب المرجانية، فضلا عما تحمله من آثار قديمة، لايزال تحت أرضها الكثير.

أرض «نيوم» كانت أيضا ممرا للكثير من الأنبياء لحج بيت الحرام، منذ أذن إبراهيم عليه السلام للناس بالحج بأمر الله.

ما شاهدناه من تخطيط وما سمعنا وقرأناه لما ستكون عليه «نيوم» يجعلنا نتشوق بلهفة لإعجاز القرن الحالي، والقرون القادمة.

ومن المفرح أن المشروع سيبنى ويدار بأيدٍ سعودية، وبفكر شباب من مختلف المناطق، بما سيوفر آلاف الوظائف، التي يتوقع أن تتسبب في إحداث نقلة نوعية تنعكس على مختلف أوجه الحياة.

هنيئا لنا بهذه القيادة الرشيدة، وليهنأ الشعب بما يهيأ له من سبل الخير على يد حكومتنا المحبة لوطنها.

فاصلة: مهما حيكت ضدك من مؤامرات يا وطن العز والشموخ وأرض الحرمين، فإنك ياوطني ستقهرها، ولن نلتفت لسقط المتاع، فإن جنحوا للاعتدال والكف عن الأذى فقلوبنا كما عهدوها مرحبة تقول لهم: «حياكم الله في نيوم».