• نرتكب أحياناً جُرما بحق مهنتنا، حينما نجد أنها أصبحت تستقبل الكل دون تمييز وفي كل الاتجاهات، فثمة من يقدم أنه إعلامي وهو لم يكتب حرفا، وناقد دون أن نعرف على أي أساس تم تقديمه على أنه ناقد.

• أحدهم التقيته في أحد البرامج دون أن أعرفه من قبل لا مهنياً ولا شخصياً، ففي سياق الحوار رددت اسمه كنوع من الاحترام لكنه احترام حسب ضدي في الفاصل، عندما قال لماذا تقلل مني فقلت بعفويتي المعروفة (أفا)، فصفعني ببحثه عن (الأساتذة) فمنحته بعد الفاصل ما يريد لدرجة ضاع نصف الحلقة في: مع احترامي للأستاذ، وأتفق مع الأستاذ، ويسمح لي الأستاذ اختلف معه في هذه النقطة.

• تذكرت ذلك وأنا أرى اليوم ما يمكن أن أسميه حالة فوضى اجتاحت الإعلام الرياضي، بسبب صاحبي الأستاذ ومن معه في مركب قابل للغرق في أي لحظة.

(2)

• هاجم بعض الزملاء في الإعلام الكويتي الكابتن عبدالله وبران، على خلفية ما قاله عن الشيخ أحمد الفهد في برنامج كورة، والهجوم ليس على الكلام بل على لماذا قال ذلك في منبر غير كويتي وهنا المشكلة، فنحن بيننا وبين الكويت لا فرق في المنابر، رغم أن ثمة منابر في الكويت أساءت لدولتنا ورموز دولتنا من خلال عبدالحميد دشتي والدويلة والقائمة طويلة.

• عبدالله وبران رأيه في أحمد الفهد ثابت في إعلام الكويت أو غيره، ولا أعتقد أنه تجاوز الخطوط الحمراء في ما قال ببرنامج كورة، مثلما تجاوزها الدشتي وهو يتحدث عن السعودية من داخل قنوات الكويت، ولم نزد على السمن إلا عسلاً.

(3)

• استمر الهجوم على الأهلي والإسقاط على الأهلي، لكن هذا الموسم زودوها كثيراً.

• فهل هناك ما يبرر أخي الكريم ذلك، إن كان لديك مشكلة مع أي أهلاوي فنحن قادرون على حلها، مع إيماني أن المشكلة فيك وليست في الأهلي.

• كل الأندية متصالح معها إلا الأهلي، أما لماذا فهذا السؤال الذي سأبحث عن إجابة مقنعة له، وبعدها سنقول هذه مشكلتكم معه فحلوها.

(4)

• أشغلوا أنفسهم بالحديث عن قضية محمد العويس، دون أن يتحدثوا عن القرار الذي بموجبه العويس يلعب للأهلي ومع المنتخب حالياً في معسكر البرتغال، كل هذا يحدث منهم دون الإشارة للأندية التي كان يمرر لها عبدالله البرقان دون وجه حق، ويسجل لها ظلما في ظلم، ودونما أن يتحدثوا عن الرشاوى التي كشفها شكري ولا عن الخربوش ودوره في خذ وهات.

• الورقة التي أخفاها البرقان أتمنى أن تتحدثوا عنها ليكتمل ملف الفساد.

(5)‏

• يقول مصطفى محمود: الكراهية تُكلّفُ أكثر من الحُبِّ، لأنها إحساسٌ غيرُ طبيعي، إحساسٌ عكسي كحركةِ الأجسامِ ضد جاذبيّة الأرض.