العنود السويدي
تسميم الكلاب والقطط الضالة أصبحت أعمالا تفتخر بعرضها الحسابات الرسمية لأمانات مناطق المملكة على شبكة التواصل الاجتماعي، وكأنها بطولات ينتظرون بعدها الأوسمة، يتخلصون من تلك الكائنات البريئة، بحجج واهية، ‏أأذِن الله لكم بسلب أرواح من على الأرض بغير حق وأذى وتهجم منها؟!

‏أأصبحنا اليوم نستبدل الحلول بالجريمة؟

‏نستبدل المحميات واللقُاح بالسموم؟

‏هل حياة هذه الكائنات ستسبب لاقتصادنا الضرر؟

‏هل مصرع هذه الكائنات سيغنينا ويُبعد الفقر؟

‏نحنُ اليوم صوت لكل من لا صوت له لكننا بذواتنا بجانب الآمانات ومستورد السموم و مقدمها سنُسأل بأي حق قتلت يوم لا سلطة إلا لله..

anod89ee@gmail.com