عبدالعزيز الدوسّي
‏كعادته يكتب الدوسي بأدوات مختلفة وكأنه يلون الفضاء بريشة الفنان الماهر الذي يستنطق الصامت ويتسلل إلى أرواحنا المكسورة فيجبرها ويحيل فضاءاتها إلى نور.

مثمره بكفوفي «الدعوه» على بال الخطاوي

‏مالت بـ صوتي: «سنابل جايعه» وطعون حربه:

‏ليه يملاني يقين.. ولا يقين إلا «حراوي»

‏شجّرت غصة بكاي وموعد الما قاع: تربه

‏في بكاء موسم حصاد يْخاف من قطع الرجاوي

‏يهتف الخذلان: وحدك من يظن الموت: دربه

‏وحدي أتسلل وجع مكسور جنحان الهقاوي

‏وأرجع أغزل من تجاعيد المدى طيرين: سُّرْبه

‏صدفة النور أن تجلى في حٌزن وجهي: حياوي

‏ويتقاسم شرهة الظلما يقيني.. وانتصر به

‏حزن: قريتنا «وريحان» أمي «الثاير حكاوي

‏والتفات مودعٍ.. «يظما» ولا ترويه شربه:

‏ كلما سيّلت في صدري: «تسابيح ودعاوي»

‏ظني اتهادى لصبح أبيض سقاه الليل: كربه

‏ما تغربت «الوطن جنة» لو أنه عود ذاوي

‏غربة الما.. في سمار الطين ما تنعد غربه