حمد الحوسني ــ كاتب إماراتي
بدأ العد التنازلي والعالم على موعد جديد لافتتاح المتحف العالمي الأول في الوطن العربي، هذا المشروع الفني والثقافي الضخم الذي تقدمه أبوظبي للعالم.

مشروع #اللوفر_أبوظبي يعتبر من المشاريع التاريخية في العالم، والذي يجعل لعاصمة الإمارات، موقعا رئيسيا على خريطة المتاحف العالمية، إذ يحتفي بمخطوطات نادرة من الكتب السماوية التوراة والإنجيل والقرآن ليرسل رسالة عالمية للتسامح الديني والسلام العالمي في 11 نوفمبر اليوم الذي يصادف افتتاحه بتاريخ نهاية الحرب العالمية الأولى.

‏استوحي تصميم اللوفر_أبوظبي، من فكرة «شعاع النور» أي من سعف النخيل وأثره الطيب في التخفيف من وطأة الحرارة من المبدع المعماري جون نافيل الذي استلهم الفكرة من واحات النخيل في مدينة العين.

ويكشف ‏#اللوفر_أبوظبي النقاب عن لوحة فريدة للرسام العالمي بابلو #بيكاسو تعرض للمرة الأولى، إضافة إلى 600 قطعة من التحف الغنية التي يملكها المتحف بجانب 300 قطعة فنية تم استعارتها من عدد من المتاحف العالمية في 55 مبنى ينقسم إلى 23 صالة عرض بجانب متحف للأطفال وردهة للعروض الفنية تحت هذه القبة الحديدية الضخمة التي تزن برج إيفل بتصميمه الهندسي الفريد المكون من نحو 8000 نجمة.

هذا المبنى الضخم في قلب جزيرة السعديات المنطقة الثقافية للعاصمة أبوظبي هو ليس مبنى عاديا نتفاخر بروعته وجماله، بل هو من يشهد بزوغ عصر جديد للسياحة الثقافية في الإمارات وبناء أجيال إماراتية في هذا المجال تحقق الرؤية في إعمار الفكر وبناء الإنسان.