شروق سعد العبدان
لم أتخاذل يوماً عن عملي ولم أضع ما أقتضيه مقياس جهدي.

طالما كنت مثابراً مجتهداً لا أطمح إلا بما أنا فيه، ولكن بثبات لم أنو التعالي، لكني طمعت في الاستقرار.

وضعتني في مكان مازال حتى هذه اللحظة لي.

لم يمسسه أحد سواي... وأنا لا أريد سواه خٌلق بيني وبين هذا العمل علاقة رزق واتكال فلا ترخيني فقط أكرمني بالثبات.

ثبات الحياة وثبات المعيشة وثبات الوجود.

إلى من تكلني...؟ إلى عطالةٍ تتجهمني، أم إلى مسؤول سلمته أمري! لا تتركني في المنتصف، لا أعلم هل أنت تريدني أم لا، هل هذا المكان لي أم أنك ستعزلني عنه؟ أنا موظف بند رضيت بهذا لأني إما أن يكون هذا خياري الوحيد، أو لأني كنت حينها أرى أنه شيء مؤقت وهذا هو المعلوم.

لا تأتيني في مفترق حياتي لتقل لي قف لم يعد يُرغب بك.

أتركني أريك ما عندي من حب لم تره بعد.

أفلت يدي المكبلتين بهذا البند المتأرجح وسأخبرك كيف سيكون عطائي.

أنا الآن أصبحت شيئاً ملتزماً، ربما أعول عائلتي أو والديَّ أو حتى نفسي، فإلى من تكلني؟! أنا لن آخذ مكان أحد ولن أبعد أحداً من مكانه لأكون مكانه أنا في مكاني... فقط أريد أن التصق بطمأنينة.. أكثر ذهبت معاملتي إلى كل مكاتب المسؤولين، لكنها بعد أمر الله لن تكون بخير إلا بعد أن تعلمها أرجوك يا صاحب القرار التفت لنا فقط نريد أن نبقى على ما نحن عليه من وظائف لا أكثر.