«عكاظ» (لندن، واشنطن)
حذر أكاديميون مختصون بالعلاقات الدولية في بريطانيا والولايات المتحدة السلطات القطرية من أن الشهر القادم، الذي من المقرر أن تلتئم فيه القمة السنوية لقادة دول الخليج، قد يشهد ضغوطاً متزايدة لطرد قطر من عضوية مجلس التعاون. وقالوا إن السعودية، والإمارات، والبحرين، يمكن أن تتواءم مع مجلس تعاون مصغر، أو حتى أن تعيش من دونه، لكن قطر إذا تم طردها من عضوية المجلس قد تشهد مفاعيل ما يسمى نظرية التداعي Domino Effect، إذ ستسري عدوى المطالبة بطردها لتشمل منظمات إقليمية حيوية، خصوصاً الجامعة العربية، والتعاون الإسلامي. وأضافوا أمس أن أي مطالب خليجية وعربية باتخاذ إجراءات أممية ضد الدوحة بسبب ملفها بشأن دعم الإرهاب وتمويله ستكون كارثية على الدبلوماسية القطرية. ورجح خبراء العلاقات الدولية أن تبدأ تحركات إقليمية في ديسمبر لحسم مصير مجلس التعاون، وإمكان طرد قطر منه، بعدما أعلن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أن بلاده لن تحضر قمة خليجية تشارك فيها قطر. ويتوقع أن تلعب الدبلوماسية السعودية دوراً كبيراً في حسم مسار الأزمة القطرية.