ذكرى السلمي (جدة)
دافعت خبيرات التجميل عن ألقابهن التي حصلن عليها بعد جهد كبير، حيث سافر بعضهن لخارج المملكة للحصول على دورات تدريبية لدى خبراء تجميل عرب وعالميين، بينما سعت الباقيات لتحسين مهاراتهن عبر متابعة الفيديوهات الخاصة بالمكياج، ودراسة المنتجات المستخدمة لمختلف أنواع البشرة، كما سعين لرفع مستوى شهرتهن على السوشال ميديا وهو ما يقيم أعمالهن.

خبيرة ومدربة المكياج رولا يوسف تحدثت عن المصاعب التي تواجهها وبقية زميلاتها في مجال التجميل تحديداً في السعودية قائلة: نعاني من عدم توفر جهة تعليمية مختصة في مجال المكياج بطريقة احترافية ومنهجية معتمدة، ما يقودنا إلى السفر للخارج وحضور الدورات اللازمة لهذه المهنة، وليس الجميع باستطاعته تحمل تكاليف هذا النوع من الدراسة؛ لأنها باهظة الثمن.

وأضافت: حصلت على عدة دورات خارج المملكة ما يؤهلني لأصبح خبيرة تجميل، ولم أحصل على هذا اللقب بالصدفة بل بالعمل الجاد والسعي للكمال والاحترافية في هذا المجال. وطالبت رولا يوسف بتسهيل إجراءات فتح مراكز تدريب نسائية خاصةً في المباني المستوفية للشروط والأحكام، بالإضافة لدعم مجال التجميل بإنشاء جمعية مختصة في هذا المجال، وقالت: نشهد في الوقت الراهن طفرة في هذا المجال بحكم الانفتاح وانتشار أسرار وخبايا هذه المهنة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، بغض النظر عن مرجعية خبيرة التجميل سواء دراسة أو هواية، فالبقاء سيكون للأفضل؛ لأنها ليست مهنة سهلة كما يعتقد البعض وتحتاج الكثير من الممارسة والاستمرارية والصبر حتى تصل الخبيرة إلى مرحلة متقدمة واحترافية.

من جانبها، أشارت خبيرة التجميل نهى الحاتم إلى ضرورة إيجاد تراخيص لمزاولة مهنة خبيرات المكياج وفق شروط وأحكام، منها شهادات علمية تثبت التأهيل، كما تتمنى تسهيل التراخيص لإقامة الدورات، وترخيص بشهادات معتمدة للمتدربات، بالإضافة لإقامة دورات في الجامعات والكليات والمدارس لإفادة الطالبات، والسماح بإقامة دورات لخبيرات من خارج المملكة لتطوير المستوى المقدم للمكياج؛ لأن السفر لحضور مثل هذه الدورات غالباً ما يكون ذا تكلفة عالية.

وأكدت الحاتم أن الشهرة على السوشال ميديا هي المحك الأهم لخبيرة التجميل، إذ نرى العديد من خبيرات التجميل المحترفات والحاصلات على عدد من الدورات خارج المملكة يكتسحن هذا المجال.