سارة الشريف (المدينة المنورة)
أوضحت مدربة المظهر والتجميل رنا الأحمدي من المدينة المنورة، وصاحبة مكتب استشارات للمظهر الخارجي للمرأة، أنها تضع الحديث الشريف «إن الله جميل يحب الجمال» نصب عينيها في عملها، إذ تساهم في تعليم المرأة كيف تظهر بشكل يبرز جمالها وكيف تستخدم أنواع مستحضرات التجميل التي تناسب بشرتها، وتساعد كل سيدة على الطرق الصحيحة في وضع مستحضرات التجميل واللبس أيضا حتى تظهر المرأه بكامل أناقتها وجمالها.

وتحدثت الأحمدي عن التخبطات الواضحة في «السوشيال ميديا» والفرق بين خبيرات التجميل الحاصلات على شهادات توثق استحقاقهن للعمل كخبيرات، ونجمات السوشال ميديا ومن لهن عدد كبير من المتابعين واللاتي يتحدثن من واقع تجاربهن الشخصية، إذ تقوم النجمة بوضع المكياج لنفسها وتبثه بشكل مباشر وتتحدث بشكل عام إلى متابعيها.

وعبرت عن استيائها لما يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت إن كل بشرة تختلف عن الأخرى وكل رسمة عين أو تفاصيل وجه تختلف عن الأخرى، وهذا يضع بعض السيدات بمظهر لا يليق بها.

وشددت مدربة المظهر والتجميل على ضرورة وجود ضوابط ورخص خاصة لمزاولة مهنة خبيرة تجميل، لافتة إلى أن ذلك يصب في صالح السيدات لحمايتهن من أي أمراض قد تنتقل إليهن بسبب الفوضى العارمة في هذا المجال، وأكدت الأحمدي أن رخص المزاولة من شأنها أن تنظم العمل وتقضي على العشوائية. وأشارت الأحمدي إلى الصعوبات التي واجهتها؛ إذ تم رفض طلبها للحصول على ترخيص باسم مركز تدريب مظهر وتجميل.

من جانب آخر، تحدثت مختصة التجميل ريما عن طبيعة عملها، وقالت إنها تحمل خبرة سنوات عدة في هذا المجال، ما أكسبها عددا كبيرا من العميلات؛ إذ تضع جدولا يوميا وترتب مواعيدها في جدول منظم وتعمل نحو 10 ساعات يوميا، وحول دخلها اليومي، أوضحت ريما أنه يصل إلى نحو خمسة آلاف، وقالت تعد أسعاري قليلة جدا مقارنة بما نسمع من أسعار مبالغ فيها في عدد من المناطق الأخرى.

وعن الصعوبات التي تواجهها، قالت ريما إن مشكلة المواصلات هي الأبرز؛ إذ نخصص مبالغ كبيرة لهذا البند حتى نستطيع الذهاب لكل عميلة في الوقت المحدد. وأضافت: استبشرنا خيراً بقرار السماح للمرأة بالقيادة، القرار مفرح لكل امرأة، وسيسهم في حل الكثير من المشكلات التي تواجهها المرأة العاملة.