عكاظ (النشر الإلكتروني)

أكد وزير الخارجية البحريني خالد آل خليفة أن قطر ترغب في إضعاف مجلس التعاون الخليجي والنيل منه.

وأوضح في تغريدة عبر حسابه الرسمي في «تويتر» اليوم (الثلاثاء):«أن استهداف الإعلام القطري لمجلس التعاون وأمانته العامة يؤكد عدم احترام قطر للمجلس الذي أسسه الآباء».

وكشف آل خليفة عن رغبة الدوحة الواضحة في إضعاف المجلس والنيل منه.

فيما أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش أن استهداف الدكتور عبداللطيف الزياني منطق من يتهرب من مسؤوليته، وهدفه وأد المجلس.

وقال قرقاش في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر" اليوم أن أزمة قطر سببها سياسات الدوحة، وحلها المراجعة والتراجع، وبوابتها الرياض.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أعرب عن استنكاره للهجمة الاعلامية غير المسؤولة التي تقوم بها بعض وسائل الاعلام القطرية تجاه مجلس التعاون والأمانة العامة لمجلس التعاون ممثلة في أمينها العام، ووصفها بأنها حملة ظالمة تجاوزت كل الأعراف والقيم والمهنية الاعلامية مستخدمة خطابا إعلاميا غير معهود من أبناء الخليج ومليء بالتجاوزات والاساءات والتطاول.

وعبر الزياني عن استغرابه الشديد من محاولة بعض وسائل الاعلام القطرية تحميل الأمين العام مسؤولية حل الأزمة الخليجية، رغم أن المسؤولين في الحكومة القطرية والاعلام القطري يدركون تماما أن حل الازمة وانهاء تداعياتها بيد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، أعضاء المجلس الأعلى، رعاهم الله، وليس أحدا آخر، وهو ليس من مسؤوليات وواجبات الأمين العام الذي يتلقى وينفذ قرارات وتوجيهات وأوامر المجلس الأعلى والمجلس الوزاري فقط، ملتزما بما ينص عليه النظام الأساسي لمجلس التعاون.

وعبر الدكتور عبداللطيف الزياني عن استهجانه لما يسعى اليه بعض الاعلاميين في وسائل الاعلام القطرية من محاولة ربط موقفه من الأزمة بجنسيته البحرينية وموقف مملكة البحرين المعلن والمعروف منها، مؤكدا التزامه التام بأداء المسؤوليات والمهام والواجبات المكلف بها من المجلس الأعلى، حفاظا على تماسك منظومة مجلس التعاون وانجازاتها ومكانتها الاقليمية والدولية، ولكنه في نفس الوقت سيظل ابنا بارا من أبناء مملكة البحرين، وفيا لقادتها الكرام، محافظا على وطنيته.

ودعا الدكتور عبداللطيف الزياني وسائل الاعلام القطرية الى التوقف عن ممارسة هذا النهج من الأساليب الاعلامية التي تضر ولا تنفع، وتفرق ولا تجمع، بل ولا تساعد على اصلاح ذات البين بين الأشقاء، وتعيق جهود الوساطة الخيرة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت المعروف بحكمته ووفائه ومحبته لدول وشعوب مجلس التعاون.

وكانت البحرين قد أكدت أمس (الإثنين) أنها لن تحضر أي قمة أو اجتماع خليجي تحضره قطر، ما لم تصحح من نهجها وتعد إلى رشدها وتستجب لمطالب الدول الأربعة