-A +A
جمال الدوبحي (كوالالمبور) dobahi@

يؤكد خبراء أمنيون، ومختصون في شؤون التنظيمات الإرهابية في حديثهم لـ«عكاظ» أن المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب الذي تم الإعلان عنه برئاسة مشتركة، حيث يرأس المركز المملكة العربية السعودية وتمثلها «رئاسة أمن الدولة»، والولايات المتحدة الأمريكية وتمثلها «وزارة الخزانة الأمريكية»، سوف يساهم وبشكل كبير في تضييق الخناق على كل من يحاول إيصال الأموال إلى التنظيمات المتطرفة بمختلف أشكالها، وسيكون هذا المركز بالمرصاد لوسائل الاعلام والجمعيات وغيرها من الوسائل كتلك التي تمول أجندة «الإخوان» والجماعات الإرهابية.

ويعد المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب خطوة جديدة في طريق محاصرة هذه الآفة، وتقطيع اطرافها وتجفيف منابعها.

ويقول مركز (اعتدال ) العالمي لمكافحة الفكر المتطرف أن الإعلان عن تفعيل المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب بشراكة سعودية أمريكية وعضوية ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي، يمثل فتح حساب مع المتورطين في تمويل الأنشطة الإرهابية من كيانات وأفراد.

وبين أن ‏العالم كله لم يعد مكانا سهلاً لتمويل الإرهاب، وإعلان هذا المركز يؤكد مجددا على جدية مكافحة هذا الوباء الخطير.

وحتى تكون الخسارة فادحة لدى ممولي هذه الأنشطة، فإن مكسب الوصول لعالم آمن يتحقق من خلال 6 مهام تمثل عمل المركز خلال الفترة المقبلة وهي:

1) قمع تمويل الأنشطة الارهابية

2) تصنيف الأفراد والكيانات الممولة للإرهاب

3) الإعلان عن قوائم الأفراد والكيانات المتورطة

4) بناء شراكات وثيقة بين شركاء المركز

5) فرض الجزاءات بحق المتورطين في تمويل أنشطة الإرهاب

6) توفير المساعدة الفنية وبناء قدرات للجهات والدول التي تطلب ذلك.