عبدالله غرمان (جدة)
مرت تسعة أشهر، على موعد إنجاز جسر تقاطع طريق الأمير ماجد (السبعين) مع طريق مكة القديم، دون أن يرى النور، فاستمرت معاناة سكان جنوب جدة، خصوصا أحياء الثغر ومدائن الفهد والنزلتين اليمانية والشرقية وغليل، الذين باتوا يجدون صعوبة بالغة في التنقل عبر تحويلات ضيقة، ضاعفت من معاناتهم واستنزفتهم كثيرا من الجهد والوقت، ووأدت فرحتهم، بالمشروع الذي انتظروه طويلا.

وذكر طارق باحسن أن فرحتهم بانطلاق تنفيذ جسر تقاطع السبعين مع طريق مكة القديم، لم تكتمل، بعد أن تعثر المشروع، ومر على موعد الانتهاء منه تسعة أشهر، دون أن ينجز.

وقال باحسن: «توضح لوحة المشروع أن الانتهاء منه سيكون في 31/‏1/‏2017، ومرت نحو تسعة أشهر حتى الآن، دون أن يكتمل، فاستمرت المعاناة، وأصبحنا ندخل في تحويلات ضيقة، تستنفد منا كثيرا من الوقت، لنصل إلى مواقع لا تبعد عنا سوى عشرات الأمتار»، مشددا على أهمية أن تتحرك أمانة جدة لمعالجة المشكلة واستكمال المشروع الذي توقع أن يسهم في تحرير الحركة، بدلا من خلق اختناقات مرورية.

وأوضح بشارة عمر أن الفرحة غمرتهم ببدء تنفيذ المشروع في يوليو 2014 على أن ينجز في نهاية يناير 2017 بتكلفة تزيد على 197 مليون ريال، مستدركا بالقول: «لكن للأسف مضت تسعة أشهر على موعد التسليم دون أن يستكمل، فالعمل يسير ببطء شديد، ما أعاق حركة الأهالي في أحياء جنوب جدة، خصوصا وقت الذروة مع توجه الطلاب والموظفين إلى أعمالهم وحين العودة.

ووصف محمد الشيخي المشروع بـ«الرائع»، لو نفذ في الوقت المحدد، وفق المواصفات المطلوبة، مشيرا إلى أن التأخر في إنجازه أدى إلى تكدس المركبات داخل الأحياء.

وأشار إلى أن المشروع لا يزال بحاجة لكثير من العمل لإنجازه، مطالبا أمانة جدة بالتحرك والتسريع في تشييده ليخدم الأهالي ويسهم في ربط أحياء جنوب وشرق جدة مع الواقعة في الغرب والشمال.

وتذمر من الإرباك في حركة السير الذي تسبب فيها تعثر المشروع، إثر تحرك المركبات في مسارات ضيقة يدخلونها عبر تحويلات انتشرت بكثافة حول المشروع.