أروى المهنا *
ما جدوى الشّعر

إذا لم يُحدِث

تصدعاً بالغاً

في كل هذا الحُزن

الفِكرة

الخالصة من أعباء روحك الآنية

عميقة

حُرّة

ولا تصدأ

أشياء كثيرة حدثت

دون أن تُدركها اللّحظة

الآنية

أشياء كثيرة تسربت

من بين أضلاعي

كالماء

تشبه الأفكار

المتزاحمة

في رأسي

أسماكاً

لا لون ثابت لها

وصياداً

لا يعرف كيف يضبط

سنارته

الحدس

صديقٌ

قاسٍ

يشفع له صِدقه كل مرة

أدرك أنه وفي لهيب

الحقيقة

لا شيء سيكون سالكاً

ما عليك سوى أن تُدير ظهرك

وتغيب

* شاعرة سعودية